الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
بِوَقْتِ الصَّلَاةِ. فَقَالَ لَهُ عُمَر: اعْلَمْ مَا تَقُولُ. فَقَالَ عُرْوَةُ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا الصُّفْرَةُ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلَاةِ، فَيَأْتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي المَغْرِبَ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الْأُفُقُ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، وَصَلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بِغَلَسٍ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخْرَى فَأَسْفَرَ، ثُمَّ كَانَتْ صَلَاتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالغَلَسِ (^١) حَتَّى مَاتَ، وَلَمْ يَعُدْ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ».
وفي رواية يزيد بن أبي حبيب: «وَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيُغَلِّسُ بِهَا، ثُمَّ صَلَّاهَا يَوْمًا آخَرَ فَأَسْفَرَ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ إِلَى الإِسْفَارِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ». [خ¦٣٢٢١]
١٧٩ - وعن ابراهيم بن عبد الملك بن أبي مَحذورةَ، قالَ: حَدَّثني أبي، عن جدِّي، قالَ: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: «أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ، وَوَسَطُ الْوَقْتِ رَحْمَةُ اللهِ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ (^٢) اللهِ» (^٣).
١٨٠ - وعن الزُّهْري، عن أنسِ بن مالك: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ (^٤) الشَّمْسُ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ عَلَى المِنْبَرِ، فَذَكَرَ السَّاعَةَ، وَذَكَرَ أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا أُمُورًا عِظَامًا، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ» [الحديث قد مضى ذكره] (^٥).
_________
(^١) جاء في هامش الأصل: «وفي رواية أبي داود: بالتغليس، غلس:... أول الصبح».
(^٢) جاء في هامش الأصل: «العفو: المحو».
(^٣) من قوله: «وعن عائشة أيضًا أنها قالت» في الحديث قبل السابق إلى هنا ليس في (ح) ولا (د).
(^٤) جاء في هامش الأصل: «زاغت: أي مالت».
(^٥) ما بين المعقوفتين زيادة من (ح) و(د).
وفي رواية يزيد بن أبي حبيب: «وَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيُغَلِّسُ بِهَا، ثُمَّ صَلَّاهَا يَوْمًا آخَرَ فَأَسْفَرَ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ إِلَى الإِسْفَارِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ». [خ¦٣٢٢١]
١٧٩ - وعن ابراهيم بن عبد الملك بن أبي مَحذورةَ، قالَ: حَدَّثني أبي، عن جدِّي، قالَ: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: «أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ، وَوَسَطُ الْوَقْتِ رَحْمَةُ اللهِ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ (^٢) اللهِ» (^٣).
١٨٠ - وعن الزُّهْري، عن أنسِ بن مالك: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ (^٤) الشَّمْسُ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ عَلَى المِنْبَرِ، فَذَكَرَ السَّاعَةَ، وَذَكَرَ أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا أُمُورًا عِظَامًا، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ» [الحديث قد مضى ذكره] (^٥).
_________
(^١) جاء في هامش الأصل: «وفي رواية أبي داود: بالتغليس، غلس:... أول الصبح».
(^٢) جاء في هامش الأصل: «العفو: المحو».
(^٣) من قوله: «وعن عائشة أيضًا أنها قالت» في الحديث قبل السابق إلى هنا ليس في (ح) ولا (د).
(^٤) جاء في هامش الأصل: «زاغت: أي مالت».
(^٥) ما بين المعقوفتين زيادة من (ح) و(د).
33