الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بنُ المُسيِّبِ، وَعَطَاءُ بنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا: أَنَّ النَّاسَ قَالُوا للنَبِيِّ ﷺ: يَا رَسُولَ اللهِ (^١)، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فقَالَ النَبِيُّ ﷺ: «هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟» قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «فَهَلْ (^٢) تُمَارُونَ (^٣) فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟»، قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ. يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُالُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْه»، وذكر الحديث بطوله، وسيأتي الكتاب (^٤) في آخره إن شاء الله. [خ¦٨٠٦]
٢٧٧ - وعَن أَبي سَلَمَةَ، قَال: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ (^٥) مَعَ رَسُولِ اللهِ (^٦) ﷺ، فَآتيهِ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: «سَلْ»، فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. فقَالَ: «أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟». (^٧) قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ (^٨)».
٢٧٨ - وعَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَن مَالِكِ بنِ الْحُوَيْرِثِ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ إِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا. [خ¦٨٢٣]
٢٧٩ - وعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُمْنَى الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ فَيدعُو بِهَا، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِه بَاسِطًا عَلَيْهَا.
٢٨٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو (^٩) بنِ عَطَاءٍ، عَن أَبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ: أَنَّه رَأَى النَّبِيِّ (^١٠) ﷺ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى، وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وجَلَسَ عَلَى
_________
(^١) قوله: «يا رسول الله» ليس في (ح).
(^٢) في (ح) و(د): «فقال هل».
(^٣) جاء في هامش الأصل: «وعند بعض المحدثين: هل تمارون بفتح التاء والراء، تتمارون: تَمارون أي أفتجادلون، تشكون».
(^٤) زاد في (ح) و(د): «عليه».
(^٥) في (د): «أتيت».
(^٦) في (ح): «النبي».
(^٧) زاد في (ح) و(د): «قال».
(^٨) جاء في هامش (ح): «أصل السجود في اللغة الميل والخضوع، قال يعقوب: أسجدَ الرجل، إذا طأطأ رأسه، وسجد إذا وضع رأسه في الأرض، قال المفسرون: كان سجود الملائكة لآدم تحيةً لا عبادةً له وطاعة لله».
(^٩) في (ح) و(د): «وعن محمد بن عمر».
(^١٠) في (ح) و(د): «رسول الله».
٢٧٧ - وعَن أَبي سَلَمَةَ، قَال: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ (^٥) مَعَ رَسُولِ اللهِ (^٦) ﷺ، فَآتيهِ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: «سَلْ»، فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. فقَالَ: «أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟». (^٧) قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ (^٨)».
٢٧٨ - وعَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَن مَالِكِ بنِ الْحُوَيْرِثِ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ إِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا. [خ¦٨٢٣]
٢٧٩ - وعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُمْنَى الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ فَيدعُو بِهَا، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِه بَاسِطًا عَلَيْهَا.
٢٨٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو (^٩) بنِ عَطَاءٍ، عَن أَبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ: أَنَّه رَأَى النَّبِيِّ (^١٠) ﷺ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى، وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وجَلَسَ عَلَى
_________
(^١) قوله: «يا رسول الله» ليس في (ح).
(^٢) في (ح) و(د): «فقال هل».
(^٣) جاء في هامش الأصل: «وعند بعض المحدثين: هل تمارون بفتح التاء والراء، تتمارون: تَمارون أي أفتجادلون، تشكون».
(^٤) زاد في (ح) و(د): «عليه».
(^٥) في (د): «أتيت».
(^٦) في (ح): «النبي».
(^٧) زاد في (ح) و(د): «قال».
(^٨) جاء في هامش (ح): «أصل السجود في اللغة الميل والخضوع، قال يعقوب: أسجدَ الرجل، إذا طأطأ رأسه، وسجد إذا وضع رأسه في الأرض، قال المفسرون: كان سجود الملائكة لآدم تحيةً لا عبادةً له وطاعة لله».
(^٩) في (ح) و(د): «وعن محمد بن عمر».
(^١٠) في (ح) و(د): «رسول الله».
43