أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ (^١) أَن يَجِدَ لَحمَ عَظمٍ (^٢) سَمِينًا، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ صَلَاةَ الْعِشَاءَ». [خ¦٦٤٤]

٣٤٧ - وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ والْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَإِنْ (^٣) حَبْوًا». [خ¦٦٥٧]

٣٤٨ - وعَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ (^٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ (^٥)، ثُمَّ لَا يَجِدُون (^٦) إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا. وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الفَجرِ لَأَتَوهُ (^٧)، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا». قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ: فَقُلْتُ (^٨) لِمَالكٍ: أَمَا تَكْرَهُ أَنْ تَقُولَ الْعَتَمَة؟ قَالَ: هَكَذَا قَالَ الَّذِي حَدَّثَنِي. [خ¦٦١٥]

٣٤٩ - وعَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: حدَّثنا (^٩) أَنَسُ بنُ مَالِكٍ (^١٠) ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا. وَكَانَ لِيْ أَخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ - أَحْسِبُهُ قال (^١١) فَطِيمًا - قَالَ: فَكَانَ (^١٢) رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا جَاءه فَرَآهُ قَالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»، نُغَيرٌ (^١٣) كَانَ يَلْعَبُ بِهِ. فَرُبَّمَا (^١٤) تَحْضُرُ الصَّلَاةَ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا، فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ، فَيُكْنَسُ، ثُمَّ يُنْضَحُ، ثُمَّ يَقُومُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَنَقُومُ، خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا. [خ¦٦٢٠٣]

٣٥٠ - وعَن مَحْمُودِ بنِ الرَّبِيعِ، عَن عِتْبَانَ بنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي، وَإِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، ولَوَدِدْتُ
_________
(^١) في (د): «أحدهم».
(^٢) في (د): «لحما غضا».
(^٣) في (د) و(ح): «ولو».
(^٤) قوله: «السمان» ليس في (ح).
(^٥) في هامش (ح): «قوله: (لو يعلم النّاس ما في النّداء والصّفّ الأوّل): أي: لو يعلم النّاس ثواب النّداء والصّفّ الأوّل (ثمّ لم يجدوا الوصول إليه إلاّ بالاستهام عليه) أي: بالقرعة والاستهام، هنا على وجه التّمثيل والاستعارة لتحصيله السّبق إليه لو كان مما لا يقدر عليه إلّا بالسهم لوجب ذلك، والتّهجير: السعي بالهاجرة».
(^٦) في (ح) و(د): «لَمْ يَجِدُوا».
(^٧) في (ح) و(د): «مَا فِي التّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ»، بدل «مَا فِي الفَجرِ لأَتَوْهُ».
(^٨) في (ح): «قُلْتُ».
(^٩) في (ح): «حَدّثَنِي» وبدون قوله: «قال».
(^١٠) ليس في (ح): «ابنُ مَالِكٍ».
(^١١) في (د): «كان»، بدل «قال».
(^١٢) في (ح) و(د): «وَكَانَ».
(^١٣) في (ح): «نغر».
(^١٤) في (ح): «وَرُبَّمَا».
51
المجلد
العرض
36%
الصفحة
51
(تسللي: 102)