الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدِ، فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وَعَلَيْكَ (^١)، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ (^٢) ﷺ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وَعَلَيْكَ (^٣)، فَارْجِعْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ بَعْدُ». فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فِي الثَّالِثَةِ: [والذي بَعثَكَ بالحقِّ، ما أُحسِنُ غيرَ هذا] (^٤) فَعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَأَسْبِغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَعْتَدِلَ (^٥) قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ (^٦) حَتَّى (^٧) تَسْتَوِيَ قَائِمًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا». [خ¦٧٥٧]
٢٣١ - وعن الزُّهْري، سمع أنس بن مالك يقول: سَقَطَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ فَرَسٍ (^٨)، فَجُحِشَ (^٩) شِقُّهُ الْأَيْمَنُ (^١٠)، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ (^١١) الصَّلَاةُ، فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا، فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ قُعُودًا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ إِمَامٌ (^١٢) لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ فَارْفَعُوا (^١٣)، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ». [خ¦٨٠٥]
٢٣٢ - [عَنْ جَابِرٍ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا، فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ قُعُودًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: «إِنْ كِدْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ، فَلَا تَفْعَلُوا، ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ، إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا». رواه مسلم] (^١٤).
٢٣٣ - وعن أبي حازم بن دينارٍ، سمع سهل بن سعد (^١٥) السَّاعدي يقول: كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ اليُسْرَى فِي الصَّلَاةِ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ: لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ يَنْمِي (^١٦) ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ (^١٧) ﷺ. قَالَ الْقَعْنَبِيِّ: يَرْفَعُهُ [إلى النَّبيِّ ﷺ] (^١٨). [خ¦٧٤٠]
٢٣٤ - وعن الأعرج، عن أبي هُرَيرةَ،
_________
(^١) زاد في (د): «السلام».
(^٢) في (ح): «رسول الله».
(^٣) زاد في (د): «السلام».
(^٤) زيادة من (ح) و(د).
(^٥) في (د): «تستوي».
(^٦) قوله: «رأسك» ليس في (د).
(^٧) في (ح) وضع علامة هنا تشير إلى الهامش وكتب فيه: «تطمئن جالسا» ووضع فوقه حرف «ح».
(^٨) في (ح): «الفرس».
(^٩) جاء في هامش الأصل: «أي خدش وقشر».
(^١٠) جاء في هامش (ح): «حاشية معنى قوله: جحشَ شقَّه الأيمن: الجحش مثل الخدش، وقيل فوقه، وقد يكون ما أصاب النبي ﵇ من هذا السقوط مع الخدش رضًّا في الأعضاء، وتوجعًا فلذلك منعه القيام إلى الصلاة».
(^١١) في (ح): «وحضرت».
(^١٢) كلمة «إمام» ليست في (ح) و(د).
(^١٣) زاد في (د): «رؤوسكم».
(^١٤) ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و(د).
(^١٥) في الأصل: «ساعد»، وفي (ح): «دينار، أنه سمع سعد بن سعيد» وفي (د) بزيادة: «أنه».
(^١٦) في (د): «ينهي».
(^١٧) في (ح): «رسول الله».
(^١٨) ما بين معقوفتين زيادة من (د).
٢٣١ - وعن الزُّهْري، سمع أنس بن مالك يقول: سَقَطَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ فَرَسٍ (^٨)، فَجُحِشَ (^٩) شِقُّهُ الْأَيْمَنُ (^١٠)، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ (^١١) الصَّلَاةُ، فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا، فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ قُعُودًا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ إِمَامٌ (^١٢) لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ فَارْفَعُوا (^١٣)، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ». [خ¦٨٠٥]
٢٣٢ - [عَنْ جَابِرٍ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا، فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ قُعُودًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: «إِنْ كِدْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ، فَلَا تَفْعَلُوا، ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ، إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا». رواه مسلم] (^١٤).
٢٣٣ - وعن أبي حازم بن دينارٍ، سمع سهل بن سعد (^١٥) السَّاعدي يقول: كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ اليُسْرَى فِي الصَّلَاةِ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ: لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ يَنْمِي (^١٦) ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ (^١٧) ﷺ. قَالَ الْقَعْنَبِيِّ: يَرْفَعُهُ [إلى النَّبيِّ ﷺ] (^١٨). [خ¦٧٤٠]
٢٣٤ - وعن الأعرج، عن أبي هُرَيرةَ،
_________
(^١) زاد في (د): «السلام».
(^٢) في (ح): «رسول الله».
(^٣) زاد في (د): «السلام».
(^٤) زيادة من (ح) و(د).
(^٥) في (د): «تستوي».
(^٦) قوله: «رأسك» ليس في (د).
(^٧) في (ح) وضع علامة هنا تشير إلى الهامش وكتب فيه: «تطمئن جالسا» ووضع فوقه حرف «ح».
(^٨) في (ح): «الفرس».
(^٩) جاء في هامش الأصل: «أي خدش وقشر».
(^١٠) جاء في هامش (ح): «حاشية معنى قوله: جحشَ شقَّه الأيمن: الجحش مثل الخدش، وقيل فوقه، وقد يكون ما أصاب النبي ﵇ من هذا السقوط مع الخدش رضًّا في الأعضاء، وتوجعًا فلذلك منعه القيام إلى الصلاة».
(^١١) في (ح): «وحضرت».
(^١٢) كلمة «إمام» ليست في (ح) و(د).
(^١٣) زاد في (د): «رؤوسكم».
(^١٤) ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و(د).
(^١٥) في الأصل: «ساعد»، وفي (ح): «دينار، أنه سمع سعد بن سعيد» وفي (د) بزيادة: «أنه».
(^١٦) في (د): «ينهي».
(^١٧) في (ح): «رسول الله».
(^١٨) ما بين معقوفتين زيادة من (د).
39