الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
هَؤُلَاءِ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّ الْحُمَّى قَدْ وَهَنَتْهُمْ! هؤلاءِ أجْلَدُ مِنَّا. قال ابْنُ عَبَّاسٍ: وَلَمْ يَمنَعْهُ (^١) أن يَأمُرْهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّا الإِبْقَاءُ (^٢) عَلَيْهِمْ». [خ¦٤٢٥٦]
٧٦٥ - وعن أَسلَمَ قالَ: رأيتُ عمرَ بنَ الخطابِ ﵁ قَبَّلَ الحَجَرَ وَقال: إِنِّي لَأَعْلَمُ (^٣) أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنْفَعُ (^٤)، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلَكَ (^٥) مَا قَبَّلْتُكَ. [خ¦١٥٩٧]
٧٦٦ - قال ﵁ (^٦): وعن عُبيد الله بن عبد اللهِ بنِ عتبة، عن ابن عبَّاسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ. [خ¦١٦٠٧]
٧٦٧ - وعن عُروةَ بن الزُّبَيرِ، عن زينبَ بنتِ أبي سَلَمةَ، عن أمِّ سَلَمَةَ أنَّها قالتْ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنِّي أَشْتَكِي (^٧)، فقالَ: «طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ». قالتْ (^٨): فَطُفْتُ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَئذٍ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ البَيْتِ، وهو يَقْرَأُ بِـ ﴿الطُّورِ (^٩) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾. [خ¦١٦١٩]
٧٦٨ - وعن حُمَيدِ بن عبدِ الرحمنِ: أنَّ أبا هُرَيْرَةَ أخبرَهُ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ بَعَثَهُ فِي الحَجَّةِ الَّتِي أَمَّرَهُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ حَجَّةِ الوَدَاعِ يُؤَذِّنُونَ فِي النَّاسِ: أَلَّا يَحُجَّنَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ، وَلا يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ.
فكان (^١٠) حُمَيدٌ يقولُ: يومُ النَّحر يومُ الحج الأكبرِ، من أجل حديث أبي هُرَيْرَةَ. [خ¦١٦٢٢]
٧٦٩ - وعن عمرِو بن دينار، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه سُئل عنْ رجلٍ وقعَ على امرأتِهِ قبلَ أنْ يسعى بينَ الصَّفا والمروة. فسمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مكَّةَ، فَطَافَ (^١١) بِالبَيْتِ سَبْعًا، وَصَلَّى خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ رَكْعَتَيْنِ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ سَبْعًا: ﴿لَقَدْ (^١٢) كَانَ
_________
(^١) في (ح): «تمنعه».
(^٢) في (د): «الاتقاء».
(^٣) في (ح) و(د): «أعلم».
(^٤) في (ح): «لا يضر ولا ينفع».
(^٥) في (د): «يقبلك».
(^٦) قوله: «قال ﵁» ليس في (ح) و(د).
(^٧) في (ح) و(د): «أتشكى».
(^٨) في (د): «قال».
(^٩) في (د) و(ح): «والطور» لكن في (د): بدون الباء.
(^١٠) في (ح) و(د): «وكان».
(^١١) في (ح) و(د): «وطاف».
(^١٢) في النسخ الثلاث: «ولقد».
٧٦٥ - وعن أَسلَمَ قالَ: رأيتُ عمرَ بنَ الخطابِ ﵁ قَبَّلَ الحَجَرَ وَقال: إِنِّي لَأَعْلَمُ (^٣) أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنْفَعُ (^٤)، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلَكَ (^٥) مَا قَبَّلْتُكَ. [خ¦١٥٩٧]
٧٦٦ - قال ﵁ (^٦): وعن عُبيد الله بن عبد اللهِ بنِ عتبة، عن ابن عبَّاسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ. [خ¦١٦٠٧]
٧٦٧ - وعن عُروةَ بن الزُّبَيرِ، عن زينبَ بنتِ أبي سَلَمةَ، عن أمِّ سَلَمَةَ أنَّها قالتْ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنِّي أَشْتَكِي (^٧)، فقالَ: «طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ». قالتْ (^٨): فَطُفْتُ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَئذٍ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ البَيْتِ، وهو يَقْرَأُ بِـ ﴿الطُّورِ (^٩) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾. [خ¦١٦١٩]
٧٦٨ - وعن حُمَيدِ بن عبدِ الرحمنِ: أنَّ أبا هُرَيْرَةَ أخبرَهُ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ بَعَثَهُ فِي الحَجَّةِ الَّتِي أَمَّرَهُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ حَجَّةِ الوَدَاعِ يُؤَذِّنُونَ فِي النَّاسِ: أَلَّا يَحُجَّنَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ، وَلا يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ.
فكان (^١٠) حُمَيدٌ يقولُ: يومُ النَّحر يومُ الحج الأكبرِ، من أجل حديث أبي هُرَيْرَةَ. [خ¦١٦٢٢]
٧٦٩ - وعن عمرِو بن دينار، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه سُئل عنْ رجلٍ وقعَ على امرأتِهِ قبلَ أنْ يسعى بينَ الصَّفا والمروة. فسمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مكَّةَ، فَطَافَ (^١١) بِالبَيْتِ سَبْعًا، وَصَلَّى خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ رَكْعَتَيْنِ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ سَبْعًا: ﴿لَقَدْ (^١٢) كَانَ
_________
(^١) في (ح): «تمنعه».
(^٢) في (د): «الاتقاء».
(^٣) في (ح) و(د): «أعلم».
(^٤) في (ح): «لا يضر ولا ينفع».
(^٥) في (د): «يقبلك».
(^٦) قوله: «قال ﵁» ليس في (ح) و(د).
(^٧) في (ح) و(د): «أتشكى».
(^٨) في (د): «قال».
(^٩) في (د) و(ح): «والطور» لكن في (د): بدون الباء.
(^١٠) في (ح) و(د): «وكان».
(^١١) في (ح) و(د): «وطاف».
(^١٢) في النسخ الثلاث: «ولقد».
101