الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
قَالَ: «تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً (^١)». [خ¦١٩٢٣]
٦٥٦ - وعن عَاصِمِ (^٢) بن عمر، عن أبيه عمر بن الخَطَّابِ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا، وَأَدْبَرَ (^٣) النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا، وَغَرَبَت الشَّمْسُ، فَلْيُفْطِرِ الصَّائِمُ». [خ¦١٩٥٤]
٦٥٧ - وعن أبي إسحاق الشَّيْباني، عن عبد (^٤) الله بن أبي أوفى، قالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمَّا غَابَت الشَّمْسُ قَالَ: «يَا فُلَانُ، انْزِلْ فَاجْدَحْ (^٥) لَنَا»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا. قَالَ: «انْزِلْ فَاجْدَحْ (^٦) لَنَا» (^٧)، فَنَزَلَ، فَجَدَحَ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ: «إِذَا غَابَت الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا، وَجَاءَ اللَّيْل مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ (^٨)». [خ¦١٩٥٥]
٦٥٨ - وعن أبي حازمٍ (^٩) بن دينارٍ، عن سهلِ بن سعدٍ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ». [خ¦١٩٥٧]
٦٥٩ - وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ قالَ: وَاصَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ، فَوَاصَلَ النَّاسُ، فَنَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَن الْوِصَالِ، فَقَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى». [خ¦١٩٦٢]
٦٦٠ - وعن ثابتٍ، عن أنسٍ قالَ: وَاصَلَ (^١٠) رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي آخِرِ الشَّهْرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَوَاصَلَ نَاسٌ مِن المُسْلِمِينَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «لَوْ مُدَّ لَنَا (^١١) الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ. إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِيني». [خ¦٧٢٤١]
٦٦١ - وعن أبي بكرِ بن عبد الرحمنِ بن الحارثِ بن هشامٍ، قالَ: سمعتُ أبا هُرَيرةَ يقول: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبًا فَلَا صَوْمَ لَهُ (^١٢). قَالَ (^١٣): فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي فَدَخَلْنَا
_________
(^١) في هامش (ح): «قوله: (تسحَّروا فإنَّ في السحور بركة): أصل البركة الزيادة، وقد تكون هذه البركة القوة على الصيام، وقد جاء كذلك مفسرًا في بعض الآثار».
(^٢) في هامش الأصل: «باب إذا أقبل».
(^٣) في (ح) و(د): «ولا يرى» بدل «وأدبر».
(^٤) في (د): «عبيد».
(^٥) في هامش الأصل: «فاجدح: أي اخلط السويق بالعسل، المجدح...».
(^٦) في هامش (ح): «الجدح: خلط الشيء بغيره، والمجدحة: الملعقة، قال القاضي عياض: المجدح المخمص، قال: وهو عود في طرفه عودان، قال الخطابي: الجدح أن يخلط السويق بالماء ويخلط حتى يستوي، والجدح: التحريك المزيج العود الذي يخلط السويق الماء به ليرق ويستوي».
(^٧) زاد في (ح) و(د): «قال».
(^٨) في هامش (ح): «أي أفطر الصائم بالحكم وإن لم يأكل، وفيه دليل على بطلان الوصال».
(^٩) في هامش الأصل: «باب تعجيل الفطر والنهي عن الوصال».
(^١٠) في هامش الأصل: «واصل: أي كان يذوق شيئًا قليلًا».
(^١١) ليس في (ح): «لنا».
(^١٢) في هامش (ح): «قال الإمام ﵁: شذَّ بعض الناس فأخذوا بظاهر هذا ورأوا أن صوم الجنب لا ينعقد، وقد أشار في كتاب مسلم إلى رجوع أبي هريرة عن ذلك، وأرسل الحديث أولا ثم أسنده لما قيل له، وأحال على الفضل بن عباس».
(^١٣) في (ح): «فقال» بدل «قال».
٦٥٦ - وعن عَاصِمِ (^٢) بن عمر، عن أبيه عمر بن الخَطَّابِ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا، وَأَدْبَرَ (^٣) النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا، وَغَرَبَت الشَّمْسُ، فَلْيُفْطِرِ الصَّائِمُ». [خ¦١٩٥٤]
٦٥٧ - وعن أبي إسحاق الشَّيْباني، عن عبد (^٤) الله بن أبي أوفى، قالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمَّا غَابَت الشَّمْسُ قَالَ: «يَا فُلَانُ، انْزِلْ فَاجْدَحْ (^٥) لَنَا»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا. قَالَ: «انْزِلْ فَاجْدَحْ (^٦) لَنَا» (^٧)، فَنَزَلَ، فَجَدَحَ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ: «إِذَا غَابَت الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا، وَجَاءَ اللَّيْل مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ (^٨)». [خ¦١٩٥٥]
٦٥٨ - وعن أبي حازمٍ (^٩) بن دينارٍ، عن سهلِ بن سعدٍ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ». [خ¦١٩٥٧]
٦٥٩ - وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ قالَ: وَاصَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ، فَوَاصَلَ النَّاسُ، فَنَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَن الْوِصَالِ، فَقَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى». [خ¦١٩٦٢]
٦٦٠ - وعن ثابتٍ، عن أنسٍ قالَ: وَاصَلَ (^١٠) رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي آخِرِ الشَّهْرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَوَاصَلَ نَاسٌ مِن المُسْلِمِينَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «لَوْ مُدَّ لَنَا (^١١) الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ. إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِيني». [خ¦٧٢٤١]
٦٦١ - وعن أبي بكرِ بن عبد الرحمنِ بن الحارثِ بن هشامٍ، قالَ: سمعتُ أبا هُرَيرةَ يقول: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبًا فَلَا صَوْمَ لَهُ (^١٢). قَالَ (^١٣): فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي فَدَخَلْنَا
_________
(^١) في هامش (ح): «قوله: (تسحَّروا فإنَّ في السحور بركة): أصل البركة الزيادة، وقد تكون هذه البركة القوة على الصيام، وقد جاء كذلك مفسرًا في بعض الآثار».
(^٢) في هامش الأصل: «باب إذا أقبل».
(^٣) في (ح) و(د): «ولا يرى» بدل «وأدبر».
(^٤) في (د): «عبيد».
(^٥) في هامش الأصل: «فاجدح: أي اخلط السويق بالعسل، المجدح...».
(^٦) في هامش (ح): «الجدح: خلط الشيء بغيره، والمجدحة: الملعقة، قال القاضي عياض: المجدح المخمص، قال: وهو عود في طرفه عودان، قال الخطابي: الجدح أن يخلط السويق بالماء ويخلط حتى يستوي، والجدح: التحريك المزيج العود الذي يخلط السويق الماء به ليرق ويستوي».
(^٧) زاد في (ح) و(د): «قال».
(^٨) في هامش (ح): «أي أفطر الصائم بالحكم وإن لم يأكل، وفيه دليل على بطلان الوصال».
(^٩) في هامش الأصل: «باب تعجيل الفطر والنهي عن الوصال».
(^١٠) في هامش الأصل: «واصل: أي كان يذوق شيئًا قليلًا».
(^١١) ليس في (ح): «لنا».
(^١٢) في هامش (ح): «قال الإمام ﵁: شذَّ بعض الناس فأخذوا بظاهر هذا ورأوا أن صوم الجنب لا ينعقد، وقد أشار في كتاب مسلم إلى رجوع أبي هريرة عن ذلك، وأرسل الحديث أولا ثم أسنده لما قيل له، وأحال على الفضل بن عباس».
(^١٣) في (ح): «فقال» بدل «قال».
88