الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
حُمَيدٍ عن أنسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، فَقَالَ: «لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً». قال حُمَيد: فحدَّثتُ به بكرَ بنَ عبد الله المزَنيِّ، فقال: ذَكرتُ ذلك لابنِ عمرَ (^١)، فقالَ (^٢): رَحمَ اللهُ أنسًا، وَهِلَ (^٣) أنسٌ، إنَّما أَهلَّ بالحجِّ وأَهلَلْنا به. فلَمَّا قَدِمَ قالَ: «مَنْ لم يَكُنْ مَعَهُ هَديٌ فلْيَجْعَلْهَا عُمرةً». قال بكرٌ: فذكرتُ ذلك لأنسٍ، فقالَ: ما تَعدُّونَنا (^٤) إلا صبيانًا. [خ¦٤٣٥٣]
٧٤٦ - وعن عُروةَ عن عائشةَ قالتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُرِيدُ الحَجَّ، وأنا شَاكيةٌ، فقال النَّبِيُّ ﷺ: «حُجِّي وَاشْتَرِطِي، أنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي». [خ¦٥٠٨٩]
٧٤٧ - وعن ابن عبَّاسٍ عن الصَّعب بن جَثَّامَةَ قالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا بِالْأَبْوَاءِ - أو بوَدَّان (^٥) - فَأَهْدَيْتُ لَهُ حِمَارَ وَحْشٍ فرَدَّهُ عَلَيَّ، فلَمَّا رَأَى الْكَرَاهةَ فِي وَجْهِي قَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ». وسُئِلَ عَنْ ذَرَارِيِّ (^٦) المشرِكِينَ يبيتون فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ. قَالَ: «هُمْ مِنْهُمْ». وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ تَعَالى وَلِرَسُولِهِ ﵊». [خ¦٣٠١٢]
٧٤٨ - وعن أبي محمدٍ مولى أبي قتادةَ، عن أبي قتادةَ، قالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مِنَّا المحْرِمُ وَمِنَّا غَيْرُ المحرِمِ، فلمَّا كُنَّا بِالصِّفَاحِ (^٧) جئتُ فإذا هم يَتَرَاءَوْنَ (^٨) قلتُ: أي شَيءٍ تَنظرونَ؟ فلَمْ يُخبرُوني، فَنَظَرْتُ فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ، فَأَسْرَجْتُ فَرَسِي وَركبتُ، وأَخَذْتُ الرُّمحَ ونَسيتُ السَّوطَ، فَقُلْتُ لهم: نَاوِلُونِي، فقالوا: لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ، فذَهَبتُ فأَثْبَتُّهُ مِنْ خَلفِ الأَكَمَةِ (^٩) فَطَعَنْتُهُ، ثم جِئتُ بِهِ إليهم، فقلتُ لهم: كُلُوهُ، قال بَعْضُهُمْ: كُلُوهُ، وَقال بَعْضُهُمْ:
_________
(^١) في (د): «لا تزعم» بدل قوله: «لابن عمر».
(^٢) في (ح) و(د): «قال».
(^٣) جاء في هامش الأصل: «وَهِلَ: أي غلط».
(^٤) في (ح) و(د): «ما يعدوننا».
(^٥) في (د): «بالأبواء أبودان».
(^٦) جاء في هامش الأصل: «ذراري من زيدان».
(^٧) جاء في هامش الأصل: «الصفاح: اسم موضع».
(^٨) جاء في هامش الأصل: «يتراءون: ينظرون».
(^٩) في (ح) و(د): «فأتيته من خلف أكمة».
٧٤٦ - وعن عُروةَ عن عائشةَ قالتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُرِيدُ الحَجَّ، وأنا شَاكيةٌ، فقال النَّبِيُّ ﷺ: «حُجِّي وَاشْتَرِطِي، أنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي». [خ¦٥٠٨٩]
٧٤٧ - وعن ابن عبَّاسٍ عن الصَّعب بن جَثَّامَةَ قالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا بِالْأَبْوَاءِ - أو بوَدَّان (^٥) - فَأَهْدَيْتُ لَهُ حِمَارَ وَحْشٍ فرَدَّهُ عَلَيَّ، فلَمَّا رَأَى الْكَرَاهةَ فِي وَجْهِي قَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ». وسُئِلَ عَنْ ذَرَارِيِّ (^٦) المشرِكِينَ يبيتون فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ. قَالَ: «هُمْ مِنْهُمْ». وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ تَعَالى وَلِرَسُولِهِ ﵊». [خ¦٣٠١٢]
٧٤٨ - وعن أبي محمدٍ مولى أبي قتادةَ، عن أبي قتادةَ، قالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مِنَّا المحْرِمُ وَمِنَّا غَيْرُ المحرِمِ، فلمَّا كُنَّا بِالصِّفَاحِ (^٧) جئتُ فإذا هم يَتَرَاءَوْنَ (^٨) قلتُ: أي شَيءٍ تَنظرونَ؟ فلَمْ يُخبرُوني، فَنَظَرْتُ فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ، فَأَسْرَجْتُ فَرَسِي وَركبتُ، وأَخَذْتُ الرُّمحَ ونَسيتُ السَّوطَ، فَقُلْتُ لهم: نَاوِلُونِي، فقالوا: لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ، فذَهَبتُ فأَثْبَتُّهُ مِنْ خَلفِ الأَكَمَةِ (^٩) فَطَعَنْتُهُ، ثم جِئتُ بِهِ إليهم، فقلتُ لهم: كُلُوهُ، قال بَعْضُهُمْ: كُلُوهُ، وَقال بَعْضُهُمْ:
_________
(^١) في (د): «لا تزعم» بدل قوله: «لابن عمر».
(^٢) في (ح) و(د): «قال».
(^٣) جاء في هامش الأصل: «وَهِلَ: أي غلط».
(^٤) في (ح) و(د): «ما يعدوننا».
(^٥) في (د): «بالأبواء أبودان».
(^٦) جاء في هامش الأصل: «ذراري من زيدان».
(^٧) جاء في هامش الأصل: «الصفاح: اسم موضع».
(^٨) جاء في هامش الأصل: «يتراءون: ينظرون».
(^٩) في (ح) و(د): «فأتيته من خلف أكمة».
99