أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
[خ¦١٨٧٦]

٨٥٤ - (^١) عن أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّا المَسْجِدَ الحَرَام». أخرجه البخاري. [خ¦١١٩٠]

٨٥٥ - وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّا المَسْجِدَ الحَرَام». أخرجه مسلم. [خ¦١١٩٠]

٨٥٦ - وعن عَبَّادِ بن تَمِيمٍ، عن عبد الله بن زيدٍ المازنيِّ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ» (^٢). [خ¦١١٩٥]

٨٥٧ - وعن نافعٍ، عن ابن عمرَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا. [خ¦٧٣٢٦]

٨٥٨ - وعن ابن أبي مُلَيكةَ يحدِّثُ عن ابن عبَّاسٍ: أنَّ ابنَ الزُّبيرِ قال له: أتذكرُ يومَ استقبلنا رسولَ الله ﷺ؟ فقالَ (^٣) ابن عبَّاسٍ: نعم، فحمَلَني (^٤) والفضلَ وهو ثَالِثُنا على الناقةِ، وتَرَكَكَ. [خ¦٣٠٨٢]

٨٥٩ - وعن عبدِ الله بن كعبِ بن مالك وعُبيد الله بن كعب بن مالكٍ، عن كعب بن مالكٍ (^٥) أنَّه قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا نَهَارًا (^٦) فِي الضُّحَى، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالمسْجِدِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ. [خ¦٤٦٧٧]

٨٦٠ - وعن إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنسِ بن مالك (^٧): عنِ (^٨) النَّبيِّ ﷺ كَانَ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا، لا يَقْدَمُ إلا غُدْوَةً، أَوْ عَشِيَّةً. [خ¦١٨٠٠]

٨٦١ - وعن الشَّعبيِّ يحدِّث عن جابر بن عبد الله قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا أَطَالَ (^٩) أَحَدُكُم الغَيْبَةَ، فلَا يَأتِ (^١٠) أَهْلَهُ لَيْلًا؛ لتَسْتَحِدَّ (^١١) المُغِيبَةُ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعثَاءُ». [خ¦٥٢٤٤]

٨٦٢ - وعنْ أبي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بنَ
_________
(^١) في (ح) و(د) زيادة: «وعن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد؛ المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى. وعن أبي عبد الله الأغر».
(^٢) جاء في هامش (ح): «حاشية: قوله: (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة)، قال الإمام: يحمل أن يكون يريد أن ذلك الموضع ينقل بعينه إلى الجنة، ويحتمل أن يريد أن العمل فيه يؤدي إلى الجنة، قال الطبري: في قوله (بيتي) معنيان: أحدهما: أن المراد بالبيت هنا القبر، كما جاء مفسرًا في الحديث الآخر، والثاني: أن البيت بيت سكناه على ظاهره، وإذا كان قبره في بيته اتفقت الروايات، لأن قبره في حجرته وهو بيته».
(^٣) في (د): «قال».
(^٤) في (ح) و(د): «حملني أنا».
(^٥) قوله: «ابن مالك» ليس في (ح) و(د).
(^٦) زاد في (ح) و(د): «أو».
(^٧) قوله: «بن مالك» ليس في (ح) و(د).
(^٨) في (ح): «أن».
(^٩) في (ح): «طال».
(^١٠) في (ح) و(د): «فلَا يَأتي».
(^١١) في هامش الأصل: «الاستحداد: استعمال الحد للتطهير».
110
المجلد
العرض
78%
الصفحة
110
(تسللي: 220)