الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصَّفِيُّ (^١) مِنْحَةً (^٢)، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ». [خ¦٥٦٠٨]
٦٠٣ - وَعَنْ أَبِي زَرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: لَتُنَبَّأَنَّهُ (^٣): أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ (^٤)، وَتَأْمُلُ (^٥) الْبَقَاءَ، وتَخْشَى الْفَقْرَ (^٦)، وَلَا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَت الْحُلْقُومَ قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا، أَلَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ». [خ¦١٤١٩]
٦٠٤ - قَالَ (^٧) ﵁ (^٨)، وَعَنْ مُوسَى بنِ طَلْحَةَ، أَنَّ حَكِيمَ بنَ حِزَامٍ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ خَيْرَ الصَّدَقَةِ - أَوْ أَفْضَلَ (^٩) الصَّدَقَةِ - مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى (^١٠)، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِن الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ». [خ¦١٤٢٧]
٦٠٥ - وَعَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ، وَهُوَ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَفُّفَ عَنِ المَسْأَلَةِ: «الْيَدُ (^١١) الْعُلْيَا خَيْرٌ مِن الْيَدِ السُّفْلَى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى السَّائِلَةُ». [خ¦١٤٢٩]
٦٠٦ - وَعَنْ عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ اللَّيْثِي، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ: أَنَّ نَاسًا مِن الْأَنْصَارِ (^١٢) سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ قَالَ: «مَا يَكُنْ (^١٣) عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ (^١٤) يُصَبِّرْهُ الله، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً هُوَ خَيْرٌ (^١٥) وَأَوْسَعُ مِن الصَّبْرِ». [خ¦١٤٦٩]
٦٠٧ - وَعَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبد الرَّحْمَن بْن أَزْهَر، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَأَنْ يَحْتَزِمَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةَ حَطَبٍ، فَيَحْمِلَهَا (^١٦) عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلًا فَيُعْطِيَهِ أَوْ يَمْنَعَهُ». [خ¦٢٠٧٤]
٦٠٨ - وَعَنْ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، يُقُولُ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمْرَ يَقُولُ:
_________
(^١) في هامش الأصل: «الصفي: الشاة العزيزة الكريمة...».
(^٢) في هامش الأصل: «المنحة: عطية».
(^٣) في هامش الأصل: «لتنبأن: أي لتخبرن»، وفي (ح) و(د): «لتنبؤن».
(^٤) في هامش الأصل: «الشحيح: البخيل».
(^٥) في (د) و(ح): «تأمل» بدون الواو.
(^٦) في الأصل كانت: «وتخاف»، لكن ضرب عليها وأثبت في الهامش المثبت. في (ح) و(د): «وتخاف الفقر».
(^٧) في هامش الأصل: «الصدقة ما كان عن ظهر غنى واليد العليا خير».
(^٨) ليس في (ح) و(د): «قال ﵁».
(^٩) في (د): «وأفضل».
(^١٠) في (ح): ما بين الأسطر «ظهر غنى: أي متبرعًا».
(^١١) في (د): «واليد».
(^١٢) قوله: «من الأنصار» ليس في (د).
(^١٣) في (د): «يكون».
(^١٤) في هامش الأصل: «يتصبر: أي تكلف الصبر»، وفي (ح) و(د): «يصبر» بدل «يتصبّر».
(^١٥) زاد في (ح) و(د): «له».
(^١٦) في (د): «فحملها».
٦٠٣ - وَعَنْ أَبِي زَرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: لَتُنَبَّأَنَّهُ (^٣): أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ (^٤)، وَتَأْمُلُ (^٥) الْبَقَاءَ، وتَخْشَى الْفَقْرَ (^٦)، وَلَا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَت الْحُلْقُومَ قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا، أَلَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ». [خ¦١٤١٩]
٦٠٤ - قَالَ (^٧) ﵁ (^٨)، وَعَنْ مُوسَى بنِ طَلْحَةَ، أَنَّ حَكِيمَ بنَ حِزَامٍ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ خَيْرَ الصَّدَقَةِ - أَوْ أَفْضَلَ (^٩) الصَّدَقَةِ - مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى (^١٠)، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِن الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ». [خ¦١٤٢٧]
٦٠٥ - وَعَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ، وَهُوَ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَفُّفَ عَنِ المَسْأَلَةِ: «الْيَدُ (^١١) الْعُلْيَا خَيْرٌ مِن الْيَدِ السُّفْلَى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى السَّائِلَةُ». [خ¦١٤٢٩]
٦٠٦ - وَعَنْ عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ اللَّيْثِي، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ: أَنَّ نَاسًا مِن الْأَنْصَارِ (^١٢) سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ قَالَ: «مَا يَكُنْ (^١٣) عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ (^١٤) يُصَبِّرْهُ الله، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً هُوَ خَيْرٌ (^١٥) وَأَوْسَعُ مِن الصَّبْرِ». [خ¦١٤٦٩]
٦٠٧ - وَعَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبد الرَّحْمَن بْن أَزْهَر، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَأَنْ يَحْتَزِمَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةَ حَطَبٍ، فَيَحْمِلَهَا (^١٦) عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلًا فَيُعْطِيَهِ أَوْ يَمْنَعَهُ». [خ¦٢٠٧٤]
٦٠٨ - وَعَنْ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، يُقُولُ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمْرَ يَقُولُ:
_________
(^١) في هامش الأصل: «الصفي: الشاة العزيزة الكريمة...».
(^٢) في هامش الأصل: «المنحة: عطية».
(^٣) في هامش الأصل: «لتنبأن: أي لتخبرن»، وفي (ح) و(د): «لتنبؤن».
(^٤) في هامش الأصل: «الشحيح: البخيل».
(^٥) في (د) و(ح): «تأمل» بدون الواو.
(^٦) في الأصل كانت: «وتخاف»، لكن ضرب عليها وأثبت في الهامش المثبت. في (ح) و(د): «وتخاف الفقر».
(^٧) في هامش الأصل: «الصدقة ما كان عن ظهر غنى واليد العليا خير».
(^٨) ليس في (ح) و(د): «قال ﵁».
(^٩) في (د): «وأفضل».
(^١٠) في (ح): ما بين الأسطر «ظهر غنى: أي متبرعًا».
(^١١) في (د): «واليد».
(^١٢) قوله: «من الأنصار» ليس في (د).
(^١٣) في (د): «يكون».
(^١٤) في هامش الأصل: «يتصبر: أي تكلف الصبر»، وفي (ح) و(د): «يصبر» بدل «يتصبّر».
(^١٥) زاد في (ح) و(د): «له».
(^١٦) في (د): «فحملها».
84