الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
ذَلِكَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ، وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ. [خ¦٣٢١]
٦٧٢ - وعن أبي سَلَمةَ (^١)، عن عائشةَ، قالتْ: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصِّيَامُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَمَا أَقْضِيَهُ حَتَّى يَجِيْءَ شَعْبَانُ. [خ¦١٩٥٠]
٦٧٣ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ». [خ¦١٩٥٢]
٦٧٤ - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَتْهُ امْرَأَةً فَقَالَتْ: مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ (^٢). قَالَ: «لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ (^٣)؟» قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: «فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى». [خ¦١٩٥٣]
٦٧٥ - وعن النُّعمان (^٤) بن أبي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ يحدِّث (^٥) عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ قال (^٦): سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَ (^٧) الله وَجْهَهُ عَن النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا». [خ¦٢٨٤٠]
٦٧٦ - وعن يَزيدَ (^٨) بن أبي عُبَيدٍ المدينيِّ (^٩)، عن سَلَمةَ بن الأكوعِ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ: أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ: أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ؛ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ. [خ¦٢٠٠٧]
٦٧٧ - وعن عائشةَ بنتِ طلحةَ، عن عائشةَ أمِّ المؤمنين، قالتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: «يَا عَائِشَةُ، هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ. قَالَ: «فَإِنِّي صَائِمٌ». فَخَرَجَ ﷺ، فَأُهْدِيَتْ (^١٠) لَنَا هَدِيَّةٌ، أَوْ جَاءَنَا زَوْرٌ (^١١)، فَلَمَّا رَجَعَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ، أَوْ جَاءَنَا زَوْرٌ (^١٢)، وَقَدْ خَبَأْتُ لَكَ شَيْئًا. قَالَ: «مَا هُوَ؟» قُلْتُ: حَيْسٌ (^١٣). قَالَ: «هَاتِيهِ»، فَجِئْتُ بِهِ، فَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ: «قَدْ كُنْتُ أَصْبَحْتُ صَائِمًا».
قَالَ مُجَاهِدٌ: وَذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يُخْرِجُ الصَّدَقَةَ مِنْ مَالِهِ، إِنْ شَاءَ أَمْضَاهَا، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا. أخرجه مسلم. [خ¦١٤٩٤]
٦٧٨ - وعن عونِ بن أبي
_________
(^١) في هامش الأصل: «باب جواز تأخير قضاء رمضان».
(^٢) في (ح) و(د): «شهر رمضان» بدل قوله: «صوم شهر».
(^٣) في (ح): «تقضيه».
(^٤) في هامش الأصل: «باب الصيام في سبيل الله».
(^٥) في (د): «حدّث».
(^٦) ليس في (ح) و(د): «قال».
(^٧) في (ح) و(د): «أبعَدَ» بدل «بعَّد».
(^٨) في هامش الأصل: كلمة «باب» فقط.
(^٩) في (د): «المدني».
(^١٠) في (ح) و(د): «وأهديت» بدل «فأهديت».
(^١١) في هامش الأصل: «زور: أي طعام متخذ من زائرون».
(^١٢) في هامش (ح): «قال القاضي عياض: وقولها: (أهديت لنا هدية أو جاءنا زور) أي زائرون أتحفونا بما حلبوه من باديتهم، أو تكلفنا لهم طعامًا، أو أهدي لنا بسبب نزولهم، وإلا فلا فائدة إذًا لذكر الزور، قال مالك: زور أي زوارٌ، قال ابن دريد وغيره: وهو مما يكون الواحد والجماعة سواء في نعته».
(^١٣) في هامش الأصل: «الحيس: التمر والدهن واللبن»، في هامش (ح): «وقولها: (حيس) قال الهروي: هي ثريدة من أخلاط، قال ابن دريد: هو التمر مع الأقط والسمن، قال الشاعر: التمر والسمن جميعًا والأقط... الحيس إلا أنه لم يختلط».
٦٧٢ - وعن أبي سَلَمةَ (^١)، عن عائشةَ، قالتْ: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصِّيَامُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَمَا أَقْضِيَهُ حَتَّى يَجِيْءَ شَعْبَانُ. [خ¦١٩٥٠]
٦٧٣ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ». [خ¦١٩٥٢]
٦٧٤ - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَتْهُ امْرَأَةً فَقَالَتْ: مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ (^٢). قَالَ: «لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ (^٣)؟» قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: «فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى». [خ¦١٩٥٣]
٦٧٥ - وعن النُّعمان (^٤) بن أبي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ يحدِّث (^٥) عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ قال (^٦): سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَ (^٧) الله وَجْهَهُ عَن النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا». [خ¦٢٨٤٠]
٦٧٦ - وعن يَزيدَ (^٨) بن أبي عُبَيدٍ المدينيِّ (^٩)، عن سَلَمةَ بن الأكوعِ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ: أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ: أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ؛ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ. [خ¦٢٠٠٧]
٦٧٧ - وعن عائشةَ بنتِ طلحةَ، عن عائشةَ أمِّ المؤمنين، قالتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: «يَا عَائِشَةُ، هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ. قَالَ: «فَإِنِّي صَائِمٌ». فَخَرَجَ ﷺ، فَأُهْدِيَتْ (^١٠) لَنَا هَدِيَّةٌ، أَوْ جَاءَنَا زَوْرٌ (^١١)، فَلَمَّا رَجَعَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ، أَوْ جَاءَنَا زَوْرٌ (^١٢)، وَقَدْ خَبَأْتُ لَكَ شَيْئًا. قَالَ: «مَا هُوَ؟» قُلْتُ: حَيْسٌ (^١٣). قَالَ: «هَاتِيهِ»، فَجِئْتُ بِهِ، فَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ: «قَدْ كُنْتُ أَصْبَحْتُ صَائِمًا».
قَالَ مُجَاهِدٌ: وَذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يُخْرِجُ الصَّدَقَةَ مِنْ مَالِهِ، إِنْ شَاءَ أَمْضَاهَا، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا. أخرجه مسلم. [خ¦١٤٩٤]
٦٧٨ - وعن عونِ بن أبي
_________
(^١) في هامش الأصل: «باب جواز تأخير قضاء رمضان».
(^٢) في (ح) و(د): «شهر رمضان» بدل قوله: «صوم شهر».
(^٣) في (ح): «تقضيه».
(^٤) في هامش الأصل: «باب الصيام في سبيل الله».
(^٥) في (د): «حدّث».
(^٦) ليس في (ح) و(د): «قال».
(^٧) في (ح) و(د): «أبعَدَ» بدل «بعَّد».
(^٨) في هامش الأصل: كلمة «باب» فقط.
(^٩) في (د): «المدني».
(^١٠) في (ح) و(د): «وأهديت» بدل «فأهديت».
(^١١) في هامش الأصل: «زور: أي طعام متخذ من زائرون».
(^١٢) في هامش (ح): «قال القاضي عياض: وقولها: (أهديت لنا هدية أو جاءنا زور) أي زائرون أتحفونا بما حلبوه من باديتهم، أو تكلفنا لهم طعامًا، أو أهدي لنا بسبب نزولهم، وإلا فلا فائدة إذًا لذكر الزور، قال مالك: زور أي زوارٌ، قال ابن دريد وغيره: وهو مما يكون الواحد والجماعة سواء في نعته».
(^١٣) في هامش الأصل: «الحيس: التمر والدهن واللبن»، في هامش (ح): «وقولها: (حيس) قال الهروي: هي ثريدة من أخلاط، قال ابن دريد: هو التمر مع الأقط والسمن، قال الشاعر: التمر والسمن جميعًا والأقط... الحيس إلا أنه لم يختلط».
90