اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صلاة المؤمن

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الخوصة» (١).
وتقارب الزمان بقلة البركة فيه، قال الحافظ ابن حجر - ﵀ -: «قد وجد في زماننا هذا من سرعة الأيام ما لم نكن نجده في العصر الذي قبل عصرنا هذا» (٢). وقيل: سرعة الزمان بسبب وسائل الاتصالات السريعة.

٤ - القناعة وغنى النفس والتوكل على الله - ﷿ -؛ لحديث عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تُسدَّ فاقتُهُ، ومن نزلت به فاقةٌ فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجلٍ أو آجلٍ» (٣). ولفظ أبي داود: «من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسدَّ فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له بالغنى: إما بموت عاجلٍ أو غنى عاجلٍ» (٤).
وعن أبي هريرة - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «ليس الغنى عن كثرة
العَرَضِ ولكن الغنى غنى النفس» (٥).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أن رسول الله - ﷺ - قال: «قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقنعه الله بما آتاه» (٦).
وعن أبي سعيد الخدري - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «إن هذا المال خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذه بحقه ووضعه في حقه فنِعْمَ المعونةُ هُوَ، ومن أخذه بغير حقّه كان
_________
(١) ابن حبان في صحيحه، برقم ٤٨٤٢،وقال شعيب الأرنؤوط: «إسناده صحيح على شرط الصحيح».
(٢) فتح الباري لابن حجر، ١٣/ ٨١، وانظر هناك: الحديث رقم ٧١٢١.
(٣) الترمذي، كتاب الزهد، باب ما جاء في الهمّ بالدنيا وحبّها، برقم ٢٣٢٦، وصححه الألباني بلفظ: «بموت عاجل أو غنى عاجل» في صحيح سنن الترمذي، ٢/ ٥٣٥.
(٤) أبو داود، كتاب الزكاة، باب في الاستعفاف، برقم ١٦٤٥، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ١/ ٤٥٨، وفي الأحاديث الصحيحة، برقم ٢٧٨٧.
(٥) مسلم، كتاب الزكاة، باب فضل القناعة والحث عليها، برقم ١٠٥١.
(٦) مسلم، كتاب الزكاة، باب في الكفاف والقناعة، برقم ١٠٥٤.
1057
المجلد
العرض
70%
الصفحة
1057
(تسللي: 1045)