صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
المبحث الخامس عشر: فضل الصلاة
١ـ تنهى عن الفحشاء والمنكر؛ قال الله تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ (١).
٢ - أفضل الأعمال بعد الشهادتين؛ لحديث عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: سألت رسول الله - ﷺ -:أي العمل أفضل؟ قال: «الصلاة لوقتها» قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: «برّ الوالدين» قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» (٢).
٣ - تغسل الخطايا؛ لحديث جابر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «مثل الصلوات الخمس كمثل نهرٍ غمرٍ على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات» (٣).
٤ - تكفّر السيئات؛ لحديث أبي هريرة - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر» (٤).
٥ - نور لصاحبها في الدنيا والآخرة؛ لحديث عبد الله ابن عمر ﵄ عن النبي - ﷺ - أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: «من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان،
_________
(١) سورة العنكبوت، الآية: ٤٥.
(٢) متفق عليه: البخاري، تاب التوحيد، باب وسمى النبي - ﷺ - الصلاة عملًا، ٨/ ٢٦٥،برقم ٧٥٣٤، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال،١/ ٨٩،برقم ٨٥.
(٣) مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات، ١/ ٤٦٣، برقم ٦٦٨.
(٤) مسلم، كتاب الطهارة، باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، ١/ ٢٠٩، برقم ٢٣٣.
١ـ تنهى عن الفحشاء والمنكر؛ قال الله تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ (١).
٢ - أفضل الأعمال بعد الشهادتين؛ لحديث عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: سألت رسول الله - ﷺ -:أي العمل أفضل؟ قال: «الصلاة لوقتها» قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: «برّ الوالدين» قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» (٢).
٣ - تغسل الخطايا؛ لحديث جابر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «مثل الصلوات الخمس كمثل نهرٍ غمرٍ على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات» (٣).
٤ - تكفّر السيئات؛ لحديث أبي هريرة - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر» (٤).
٥ - نور لصاحبها في الدنيا والآخرة؛ لحديث عبد الله ابن عمر ﵄ عن النبي - ﷺ - أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: «من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان،
_________
(١) سورة العنكبوت، الآية: ٤٥.
(٢) متفق عليه: البخاري، تاب التوحيد، باب وسمى النبي - ﷺ - الصلاة عملًا، ٨/ ٢٦٥،برقم ٧٥٣٤، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال،١/ ٨٩،برقم ٨٥.
(٣) مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات، ١/ ٤٦٣، برقم ٦٦٨.
(٤) مسلم، كتاب الطهارة، باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، ١/ ٢٠٩، برقم ٢٣٣.
115