صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
* وعن أبي سعيد الخدري - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين تذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعه لَصَعِق» (١).
* ولهول عذاب القبر أمر رسول الله - ﷺ - أمته بالاستعاذة منه دبر كل صلاة، فقال - ﷺ -: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جنهم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسح الدجال» (٢).
* وكان هو - ﷺ - يدعو في صلاته فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من
عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله؟ فقال: «إن الرجل إذا غَرِمَ حدّث فكذب ووعد فأخلف» (٣).
* ولاشك أن القبور لها ظلمة إلا من نوَّر الله قبره بالإيمان والعمل الصالح، فعن أبي هريرة - ﵁ - أن امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد، أو شابًّا، ففقدها رسول الله - ﷺ -، فسأل عنها أو عنه فقالوا: مات، قال: «أفلا آذنتموني» فكأنهم صغَّروا أمرها أو أمره فقال: «دلّوني على قبره» فدلّوه فصلى عليها ثم قال: «إن هذه القبور مملوءة ظلمةً على أهلها، وإن الله
_________
(١) البخاري، كتاب الجنائز، باب حمل الرجال الجنازة دون النساء، ٢/ ١٠٨، برقم ١٣١٤، وباب قول الميت على الجنازة: قدموني، ٢/ ١٠٨، برقم ١٣١٦.
(٢) متفق عليه من حديث أبي هريرة - ﵁ -: البخاري، كتاب الجنائز، باب التعوذ من عذاب القبر،
٢/ ١٢٥، برقم ١٣٧٧، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، ١/ ٤١٢، برقم ٥٨٨، واللفظ لمسلم.
(٣) متفق عليه، من حديث عائشة ﵂: كتاب الأذان، باب الدعاء قبل السلام، ١/ ٢٢٧، برقم ٨٣٢،ومسلم، كتاب المساجد، ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة،١/ ٤١٢،برقم ٥٨٨.
* ولهول عذاب القبر أمر رسول الله - ﷺ - أمته بالاستعاذة منه دبر كل صلاة، فقال - ﷺ -: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جنهم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسح الدجال» (٢).
* وكان هو - ﷺ - يدعو في صلاته فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من
عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله؟ فقال: «إن الرجل إذا غَرِمَ حدّث فكذب ووعد فأخلف» (٣).
* ولاشك أن القبور لها ظلمة إلا من نوَّر الله قبره بالإيمان والعمل الصالح، فعن أبي هريرة - ﵁ - أن امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد، أو شابًّا، ففقدها رسول الله - ﷺ -، فسأل عنها أو عنه فقالوا: مات، قال: «أفلا آذنتموني» فكأنهم صغَّروا أمرها أو أمره فقال: «دلّوني على قبره» فدلّوه فصلى عليها ثم قال: «إن هذه القبور مملوءة ظلمةً على أهلها، وإن الله
_________
(١) البخاري، كتاب الجنائز، باب حمل الرجال الجنازة دون النساء، ٢/ ١٠٨، برقم ١٣١٤، وباب قول الميت على الجنازة: قدموني، ٢/ ١٠٨، برقم ١٣١٦.
(٢) متفق عليه من حديث أبي هريرة - ﵁ -: البخاري، كتاب الجنائز، باب التعوذ من عذاب القبر،
٢/ ١٢٥، برقم ١٣٧٧، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، ١/ ٤١٢، برقم ٥٨٨، واللفظ لمسلم.
(٣) متفق عليه، من حديث عائشة ﵂: كتاب الأذان، باب الدعاء قبل السلام، ١/ ٢٢٧، برقم ٨٣٢،ومسلم، كتاب المساجد، ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة،١/ ٤١٢،برقم ٥٨٨.
1089