صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (١).
وقال - ﷿ -: ﴿إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ الناس شَيْئًا وَلَكِنَّ الناس أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (٢). ويجمع الإيمان بالقضاء والقدر أربع مراتب إذا آمن بها العبد فقد استكمل الإيمان بهذا الأصل العظيم.
المرتبة الأولى: العلم، فيؤمن العبد إيمانا جازمًا أن علم الله محيط بكل شيء، وأنه يعلم ما كان، وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، وأن الله - ﷿ - علم بما الخلق عاملون، بعلمه الأزلي، علم جميع أحوالهم وأعمالهم: من الطاعات، والمعاصي، والأرزاق، والآجال، وعلم حركاتهم، وسكناتهم، ومن منهم من أهل الجنة، ومن منهم من أهل النار، قال - ﷾ -: ﴿إِنَّ الله بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (٣).
وقال - ﷿ -: ﴿وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ (٤) فبنى تقديره - ﷾ - لمقادير الخلائق على هذا العلم السابق الأزلي، وقدر مقادير الخلائق: من السعادة والشقاوة وغير ذلك بحسب الأعمال التي سبق علمه بها من خير وشر (٥).
المرتبة الثانية: كتابة الله - ﷿ - لجميع الأشياء والمقادير في اللوح المحفوظ: الدقيقة والجليلة، ما كان وما سيكون.
قال - ﷾ -: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ (٦)، وقد جمعت هذه الآية بين المرتبتين السابقتين.
_________
(١) سورة النساء، الآية: ٤٠.
(٢) سورة يونس، الآية: ٤٤.
(٣) سورة العنكبوت، الآية: ٦٢.
(٤) سورة الطلاق، الآية: ١٢.
(٥) انظر: جامع العلوم والحكم، لابن رجب ١/ ١٦٩.
(٦) سورة الحج، الآية: ٧٠.
وقال - ﷿ -: ﴿إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ الناس شَيْئًا وَلَكِنَّ الناس أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (٢). ويجمع الإيمان بالقضاء والقدر أربع مراتب إذا آمن بها العبد فقد استكمل الإيمان بهذا الأصل العظيم.
المرتبة الأولى: العلم، فيؤمن العبد إيمانا جازمًا أن علم الله محيط بكل شيء، وأنه يعلم ما كان، وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، وأن الله - ﷿ - علم بما الخلق عاملون، بعلمه الأزلي، علم جميع أحوالهم وأعمالهم: من الطاعات، والمعاصي، والأرزاق، والآجال، وعلم حركاتهم، وسكناتهم، ومن منهم من أهل الجنة، ومن منهم من أهل النار، قال - ﷾ -: ﴿إِنَّ الله بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (٣).
وقال - ﷿ -: ﴿وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ (٤) فبنى تقديره - ﷾ - لمقادير الخلائق على هذا العلم السابق الأزلي، وقدر مقادير الخلائق: من السعادة والشقاوة وغير ذلك بحسب الأعمال التي سبق علمه بها من خير وشر (٥).
المرتبة الثانية: كتابة الله - ﷿ - لجميع الأشياء والمقادير في اللوح المحفوظ: الدقيقة والجليلة، ما كان وما سيكون.
قال - ﷾ -: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ (٦)، وقد جمعت هذه الآية بين المرتبتين السابقتين.
_________
(١) سورة النساء، الآية: ٤٠.
(٢) سورة يونس، الآية: ٤٤.
(٣) سورة العنكبوت، الآية: ٦٢.
(٤) سورة الطلاق، الآية: ١٢.
(٥) انظر: جامع العلوم والحكم، لابن رجب ١/ ١٦٩.
(٦) سورة الحج، الآية: ٧٠.
1125