صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
القراءة من المصحف في التراويح لمن لا يحفظ القرآن، وتطويل القراءة في صلاة الفجر سنة، فإذا كان الإمام لا يحفظ المفصل ولا غيره من بقية القرآن الكريم جاز له أن يقرأ من المصحف، ويشرع له أن يشتغل بحفظ القرآن وأن يجتهد» (١).
سادسًا: وقوف المأموم مع الإمام أنواع:
١ - وقوف المأموم الواحد عن يمين الإمام؛ لحديث عبد الله بن عباس ﵄ وفيه: «فقام النبي [- ﷺ -] يصلي فقمت عن يساره، فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه»، وهذا يدلّ على أن موقف الواحد مع الإمام عن يمينه، بدليل الإدارة، إذ لو كان اليسار موقفًا له لما أداره في الصلاة (٢)،وهذا هو الأفضل والأكمل (٣).وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - ﵀ - يقول: «وهذا يدلّ على أن المأموم إذا كان واحدًا يكون عن يمين الإمام مساويًا له لا يتقدم ولا يتأخر؛ لأن النبي - ﷺ - لم يقل لابن عباس لا تتأخر عني» (٤).وسمعته - ﵀ - يقول: «لو صلى عن يسار الإمام صحت صلاته؛ لأن النبي - ﷺ - ما أمره بإعادة التحريمة، لكن السنة عن يمين الإمام» (٥).
٢ - وقوف الاثنين فأكثر خلف الإمام؛ لحديث جابر بن عبد الله ﵄ وفيه: «جئت حتى قمت عن يسار رسول الله - ﷺ - فأخذ بيدي فأدارني حتى
_________
(١) مجموع فتاوى الإمام ابن باز، جمع الطيار، ٤/ ٣٨٨، وحاشية ابن باز على فتح الباري، ٢/ ١٨٥.
(٢) انظر: سبل السلام للصنعاني، ٣/ ١٠٦، والمغني لابن قدامة، ٣/ ٥٣.
(٣) فإن صلى الواحد عن يسار الإمام أو صلى اثنان: واحد عن يمينه والآخر عن شماله أو صلى معه واحد أو أكثر عن شماله مع خلوّ يمينه صحّت الصلاة على الصحيح، وكان ذلك خلاف الأفضل. انظر: المغني لابن قدامة، ٣/ ٥٣، والكافي لابن قدامة، ١/ ٤٢٩، واختيارات السعدي، ص٦٢، وسبل السلام للصنعاني، ٣/ ١٠٦، ونيل الأوطار للشوكاني، ٢/ ٤٢١، والشرح الممتع، ٤/ ٣٧٥.
(٤) سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ٦٩٧ مغرب الأحد بتاريخ ٢٧/ ٨/١٤١٩هـ.
(٥) سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ٧٢٨، ورقم ٧٢٦، مغرب الأحد الموافق ٧/ ١٠/١٤١٩هـ.
سادسًا: وقوف المأموم مع الإمام أنواع:
١ - وقوف المأموم الواحد عن يمين الإمام؛ لحديث عبد الله بن عباس ﵄ وفيه: «فقام النبي [- ﷺ -] يصلي فقمت عن يساره، فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه»، وهذا يدلّ على أن موقف الواحد مع الإمام عن يمينه، بدليل الإدارة، إذ لو كان اليسار موقفًا له لما أداره في الصلاة (٢)،وهذا هو الأفضل والأكمل (٣).وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - ﵀ - يقول: «وهذا يدلّ على أن المأموم إذا كان واحدًا يكون عن يمين الإمام مساويًا له لا يتقدم ولا يتأخر؛ لأن النبي - ﷺ - لم يقل لابن عباس لا تتأخر عني» (٤).وسمعته - ﵀ - يقول: «لو صلى عن يسار الإمام صحت صلاته؛ لأن النبي - ﷺ - ما أمره بإعادة التحريمة، لكن السنة عن يمين الإمام» (٥).
٢ - وقوف الاثنين فأكثر خلف الإمام؛ لحديث جابر بن عبد الله ﵄ وفيه: «جئت حتى قمت عن يسار رسول الله - ﷺ - فأخذ بيدي فأدارني حتى
_________
(١) مجموع فتاوى الإمام ابن باز، جمع الطيار، ٤/ ٣٨٨، وحاشية ابن باز على فتح الباري، ٢/ ١٨٥.
(٢) انظر: سبل السلام للصنعاني، ٣/ ١٠٦، والمغني لابن قدامة، ٣/ ٥٣.
(٣) فإن صلى الواحد عن يسار الإمام أو صلى اثنان: واحد عن يمينه والآخر عن شماله أو صلى معه واحد أو أكثر عن شماله مع خلوّ يمينه صحّت الصلاة على الصحيح، وكان ذلك خلاف الأفضل. انظر: المغني لابن قدامة، ٣/ ٥٣، والكافي لابن قدامة، ١/ ٤٢٩، واختيارات السعدي، ص٦٢، وسبل السلام للصنعاني، ٣/ ١٠٦، ونيل الأوطار للشوكاني، ٢/ ٤٢١، والشرح الممتع، ٤/ ٣٧٥.
(٤) سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ٦٩٧ مغرب الأحد بتاريخ ٢٧/ ٨/١٤١٩هـ.
(٥) سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ٧٢٨، ورقم ٧٢٦، مغرب الأحد الموافق ٧/ ١٠/١٤١٩هـ.
637