اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صلاة المؤمن

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» (١).

٥ - المداومة على قيام الليل وعدم قطعه، يُستحب أن يكون للمسلم ركعات معلومة يداوم عليها، فإذا نشط طوَّلها وإذا لم ينشط خفَّفها، وإذا فاتته قضاها؛ لحديث عائشة ﵂ عن النبي - ﷺ - قال: «خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يملُّ حتى تملّوا» وكان يقول: «أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قلّ» (٢)؛ ولحديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال لي النبي - ﷺ -: «يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل» (٣)؛ ولحديث عائشة ﵂ قالت: «... وكان رسول الله - ﷺ - إذا صلى صلاة أحبّ أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة» (٤)، ولحديث عمر بن الخطاب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كُتِبَ له كأنما قرأه من الليل» (٥).
٦ - إذا غلبه النعاس ينبغي له أن يترك الصلاة وينام حتى يذهب عنه النوم؛ لحديث عائشة ﵂ أن النبي - ﷺ - قال: «إذا نعس أحدُكم في الصلاة فليرقدْ حتى يذهب عنه النوم؛ فإن أحدَكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب
يستغفر فيسبّ نفسه» (٦)؛ولحديث أبي هريرة - ﵁ - يرفعه: «إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدرِ ما يقول فليضطجع» (٧).
_________
(١) متفق عليه: البخاري، برقم ٧٣١، ومسلم واللفظ له، برقم ٧٨١، وتقدم تخريجه.
(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ٩٧٠، ومسلم برقم ٧٨٢، واللفظ له، وتقدم تخريجه.
(٣) متفق عليه: البخاري، برقم ١١٥٢، ومسلم، برقم ١١٥٩، ويأتي تخريجه.
(٤) مسلم، برقم ٧٤٦، وتقدم تخريجه.
(٥) مسلم، برقم ٧٤٧، وتقدم تخريجه.
(٦) متفق عليه: البخاري، برقم ٢١٢، ومسلم، برقم ٧٨٦، وتقدم تخريجه.
(٧) مسلم، برقم ٧٨٧، وتقدم تخريجه.
465
المجلد
العرض
31%
الصفحة
465
(تسللي: 464)