صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
أن يوصي فيه، يبيت ليلتين، إلا ووصيته مكتوبة عنده» (١).
٥ - يدعوه إلى الإسلام إن كان كافرًا؛ لحديث أنس - ﵁ - أن غلامًا من اليهود كان مرض فأتاه النبي - ﷺ - يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: «أسلم»، فنظر إلى أبيه، فقال له أبوه: أطع أبا القاسم، فأسلم، فقام النبي - ﷺ - وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار» (٢).
وقد عاد رسول الله - ﷺ - عمه أبا طالب في مرض الوفاة ودعاه إلى أن يقول: لا إله إلا الله، ولكنه أبى وقال: هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول هذه الكلمة العظيمة (٣).
٦ - يُبيّن له فضل المرض وما يكفر من السيئات؛ لحديث أم العلاء قالت: عادني رسول الله - ﷺ - وأنا مريضة، فقال: «أبشري يا أم العلاء! فإن مرض المسلم يُذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الذهب والفضة» (٤).
وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة (٥).
٧ - يلقنه إذا كان في حالة النزع: «لا إله إلا الله»؛ لحديث أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» (٦).
ولحديث أنس - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - عاد رجلًا من الأنصار، فقال: «يا
_________
(١) مسلم، برقم ٤ - (١٦٢٧)، وتقدم تخريجه في آداب المريض.
(٢) البخاري، كتب المرضى، باب عيادة المشرك، برقم ٥٦٥٧، واللفظ لأبي داود في كتاب الجنائز، باب عيادة الذمي، برقم ٣٠٩٥، وزاد أحمد في رواية، ٣/ ١٧٥، ٢٢٧، ٢٦٠: «فلما مات قال: صلوا على صاحبكم».
(٣) متفق عليه: كتاب الجنائز، باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله، برقم ١٣٦٠، ومسلم، كتاب الإيمان، باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت ما لم يشرع في النزع، برقم ٢٤.
(٤) أبو داود، كتاب الجنائز، باب عيادة النساء، برقم ٣٠٩٢، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٢٧٢، والأحاديث الصحيحة، برقم ٧١٤.
(٥) سبق ذكر جملة منها في آداب المريض.
(٦) مسلم، كتاب الجنائز، باب تلقين الموتى لا إله إلا الله، برقم ٩١٦.
٥ - يدعوه إلى الإسلام إن كان كافرًا؛ لحديث أنس - ﵁ - أن غلامًا من اليهود كان مرض فأتاه النبي - ﷺ - يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: «أسلم»، فنظر إلى أبيه، فقال له أبوه: أطع أبا القاسم، فأسلم، فقام النبي - ﷺ - وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار» (٢).
وقد عاد رسول الله - ﷺ - عمه أبا طالب في مرض الوفاة ودعاه إلى أن يقول: لا إله إلا الله، ولكنه أبى وقال: هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول هذه الكلمة العظيمة (٣).
٦ - يُبيّن له فضل المرض وما يكفر من السيئات؛ لحديث أم العلاء قالت: عادني رسول الله - ﷺ - وأنا مريضة، فقال: «أبشري يا أم العلاء! فإن مرض المسلم يُذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الذهب والفضة» (٤).
وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة (٥).
٧ - يلقنه إذا كان في حالة النزع: «لا إله إلا الله»؛ لحديث أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» (٦).
ولحديث أنس - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - عاد رجلًا من الأنصار، فقال: «يا
_________
(١) مسلم، برقم ٤ - (١٦٢٧)، وتقدم تخريجه في آداب المريض.
(٢) البخاري، كتب المرضى، باب عيادة المشرك، برقم ٥٦٥٧، واللفظ لأبي داود في كتاب الجنائز، باب عيادة الذمي، برقم ٣٠٩٥، وزاد أحمد في رواية، ٣/ ١٧٥، ٢٢٧، ٢٦٠: «فلما مات قال: صلوا على صاحبكم».
(٣) متفق عليه: كتاب الجنائز، باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله، برقم ١٣٦٠، ومسلم، كتاب الإيمان، باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت ما لم يشرع في النزع، برقم ٢٤.
(٤) أبو داود، كتاب الجنائز، باب عيادة النساء، برقم ٣٠٩٢، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٢٧٢، والأحاديث الصحيحة، برقم ٧١٤.
(٥) سبق ذكر جملة منها في آداب المريض.
(٦) مسلم، كتاب الجنائز، باب تلقين الموتى لا إله إلا الله، برقم ٩١٦.
1159