صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
كيفية بيعة النبي - ﷺ - للنساء، ثم قالت: «وكان رسول الله - ﷺ - إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن رسول الله - ﷺ -: «انطلقن فقد بايعتكن» ولا والله ما مست يد رسول الله - ﷺ - يد امرأة قط غير أنه يبايعهن بالكلام» (١).
٧ - التشبه بالكفار والمشركين، في الملابس وغيرها، سواء كان التشبه من الرجال أو النساء، فلا يجوز لمسلم أن يتشبه بأعداء الله ورسوله؛ لحديث عبد الله بن عمر ﵄، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يُعبد الله وحده لا شريك له، وجُعل رزقي تحت ظل رمحي، وجُعل الذلّ والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم» (٢).
٨ - تشبه الرجال بالنساء في الملابس أو الحركات، أو الزينة أو مما هو من خصائص النساء، وتشبه النساء بالرجال كذلك، وهذا يحصل في الأعياد وفي غيرها، وهو محرم لا يجوز؛ لحديث ابن عباس ﵄ قال: «لعن رسول الله - ﷺ - المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال» وفي لفظ: «لعن النبي - ﷺ - المخنثين (٣) من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم» فأخرج النبي - ﷺ - فلانًا، وأخرج عمر فلانًا» (٤).
٩ - الخلوة بالنساء أيام الأعياد، أو الأفراح أو غير ذلك محرمة، ومن خلا بامرأة فالشيطان ثالثهما؛ لحديث عقبة بن عامر - ﵁ -: أن رسول الله - ﷺ - قال: «إياكم والدخول
على النساء» فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحموَ؟ قال: «الحموُ
_________
(١) مسلم، كتاب الإمارة، باب كيف بيعة النساء، برقم ١٨٦٦.
(٢) أحمد،٢/ ٥٠، ٩٢،وابن أبي شيبة في المصنف،٥/ ٣١٣،وصححه الألباني في إرواء الغليل، ٥/ ١٠٩.
(٣) المخنثين: المتشبهين بالنساء، والمترجلات: المتشبهات بالرجال، انظر فتح الباري لابن حجر، ١/ ٣٣٢.
(٤) البخاري، كتاب اللباس، باب المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال، وباب إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت، برقم ٥٨٨٥، ورقم ٥٨٨٦.
٧ - التشبه بالكفار والمشركين، في الملابس وغيرها، سواء كان التشبه من الرجال أو النساء، فلا يجوز لمسلم أن يتشبه بأعداء الله ورسوله؛ لحديث عبد الله بن عمر ﵄، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يُعبد الله وحده لا شريك له، وجُعل رزقي تحت ظل رمحي، وجُعل الذلّ والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم» (٢).
٨ - تشبه الرجال بالنساء في الملابس أو الحركات، أو الزينة أو مما هو من خصائص النساء، وتشبه النساء بالرجال كذلك، وهذا يحصل في الأعياد وفي غيرها، وهو محرم لا يجوز؛ لحديث ابن عباس ﵄ قال: «لعن رسول الله - ﷺ - المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال» وفي لفظ: «لعن النبي - ﷺ - المخنثين (٣) من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم» فأخرج النبي - ﷺ - فلانًا، وأخرج عمر فلانًا» (٤).
٩ - الخلوة بالنساء أيام الأعياد، أو الأفراح أو غير ذلك محرمة، ومن خلا بامرأة فالشيطان ثالثهما؛ لحديث عقبة بن عامر - ﵁ -: أن رسول الله - ﷺ - قال: «إياكم والدخول
على النساء» فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحموَ؟ قال: «الحموُ
_________
(١) مسلم، كتاب الإمارة، باب كيف بيعة النساء، برقم ١٨٦٦.
(٢) أحمد،٢/ ٥٠، ٩٢،وابن أبي شيبة في المصنف،٥/ ٣١٣،وصححه الألباني في إرواء الغليل، ٥/ ١٠٩.
(٣) المخنثين: المتشبهين بالنساء، والمترجلات: المتشبهات بالرجال، انظر فتح الباري لابن حجر، ١/ ٣٣٢.
(٤) البخاري، كتاب اللباس، باب المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال، وباب إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت، برقم ٥٨٨٥، ورقم ٥٨٨٦.
967