صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
قول عمر - ﵁ - «نعم البدعة هذه»: «البدعة هنا يعني من حيث اللغة، والمعنى أنهم أحدثوها على غير مثال سابق بالمداومة عليها في رمضان كله، وهذا وجهُ قول عمر - ﵁ - وإلا فهي سنة فعلها - ﷺ - ليالي» (١).
٥ - الاجتهاد في قيام عشر شهر رمضان الأواخر؛ لحديث أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفرَ له ما تقدم من ذنبه» (٢).
وعن عائشة ﵂ قالت: «كان النبي - ﷺ - إذا دخل العشر أحيى الليل، وأيقظ أهله، وجدَّ، وشدَّ المئزر (٣») (٤).
وعنها ﵂ قالت: «كان رسول الله - ﷺ - يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره» (٥).
وعن النعمان بن بشير - ﵁ - قال: «قمنا مع رسول الله - ﷺ - ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح. وكانوا يسمونه السحور» (٦). وفي حديث أبي ذر - ﵁ -: «أن النبي - ﷺ - لما كانت ليلة سبع وعشرين جمع أهله ونساءه والناس فقام بهم» (٧).
_________
(١) سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ٢٠١٠.
(٢) متفق عليه: البخاري، كتاب فضل ليلة القدر، باب فضل ليلة القدر، برقم ٢٠١٤، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، برقم ٧٦٠.
(٣) شدّ المئزر: معناه التشمير في العبادات، وقيل: كناية عن اعتزال النساء.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب ليلة القدر، باب العمل في العشر الأواخر من رمضان، برقم ٢٠٢٤، ومسلم واللفظ له، كتاب الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان،
برقم ١١٧٤.
(٥) مسلم، كتاب الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان، برقم ١١٧٥.
(٦) النسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب قيام شهر رمضان، برقم ١٦٠٦، وصححه الألباني في صحيح النسائي،١/ ٣٥٤،وتقدم حديث أبي ذر - ﵁ - قبل يسير.
(٧) أحمد، ٥/ ١٥٩، وأبو داود، برقم ١٣٧٥، والنسائي، برقم ١٦٠٥، والترمذي، برقم ٨٠٦، وابن ماجه، برقم ١٣٢٧، وتقدم تخريجه.
٥ - الاجتهاد في قيام عشر شهر رمضان الأواخر؛ لحديث أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفرَ له ما تقدم من ذنبه» (٢).
وعن عائشة ﵂ قالت: «كان النبي - ﷺ - إذا دخل العشر أحيى الليل، وأيقظ أهله، وجدَّ، وشدَّ المئزر (٣») (٤).
وعنها ﵂ قالت: «كان رسول الله - ﷺ - يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره» (٥).
وعن النعمان بن بشير - ﵁ - قال: «قمنا مع رسول الله - ﷺ - ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح. وكانوا يسمونه السحور» (٦). وفي حديث أبي ذر - ﵁ -: «أن النبي - ﷺ - لما كانت ليلة سبع وعشرين جمع أهله ونساءه والناس فقام بهم» (٧).
_________
(١) سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ٢٠١٠.
(٢) متفق عليه: البخاري، كتاب فضل ليلة القدر، باب فضل ليلة القدر، برقم ٢٠١٤، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، برقم ٧٦٠.
(٣) شدّ المئزر: معناه التشمير في العبادات، وقيل: كناية عن اعتزال النساء.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب ليلة القدر، باب العمل في العشر الأواخر من رمضان، برقم ٢٠٢٤، ومسلم واللفظ له، كتاب الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان،
برقم ١١٧٤.
(٥) مسلم، كتاب الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان، برقم ١١٧٥.
(٦) النسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب قيام شهر رمضان، برقم ١٦٠٦، وصححه الألباني في صحيح النسائي،١/ ٣٥٤،وتقدم حديث أبي ذر - ﵁ - قبل يسير.
(٧) أحمد، ٥/ ١٥٩، وأبو داود، برقم ١٣٧٥، والنسائي، برقم ١٦٠٥، والترمذي، برقم ٨٠٦، وابن ماجه، برقم ١٣٢٧، وتقدم تخريجه.
454