اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صلاة المؤمن

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وعن أنس يرفعه: «إذا أراد الله بعد خيرًا استعمله» فقيل: كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: «يوفقه لعمل صالح قبل الموت» (١).
وعن عمر بن المحبق يرفعه: «إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله» قالوا: وكيف يعسله؟ قال: «يفتح الله - ﷿ - له عملًا صالحًا بين يدي موته حتى يرضى عنه جيرانه أو من حوله» (٢).
وعن جابر يرفعه: «من مات على شيء بُعِثَ عليه» (٣).

٢١ - ثناء الناس على الميت؛ من جميع المؤمنين الصادقين أقلهم اثنان من جيرانه العارفين به من ذوي الصلاح والعلم موجب له الجنة بفضل الله - ﷿ - ومن علامات حسن الخاتمة؛ لحديث أنس - ﵁ - قال: مُرَّ على النبي - ﷺ - بجنازة فأثنوا عليها خيرًا، فقال: «وجبت» ثم مرَّ بأخرى فأثنوا عليها شرًّا أو قال غير ذلك، فقال: «وجبت» فقيل: يا رسول الله! قلت لهذا: وجبت، ولهذا: وجبت، فقال: «شهادة القوم للمؤمن شهادة الله في الأرض». وفي لفظ: فقال عمر بن الخطاب - ﵁ -: ما وجبت؟ قال:
«هذا أثنيتم عليه خيرًا فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرًّا فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض». ولفظ مسلم: «وجبت، وجبت، وجبت، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض» (٤). وفي حديث عمر - ﵁ - قال: قال النبي - ﷺ -: «أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة» قلنا: وثلاثة: قال: «وثلاثة»
_________
(١) الترمذي، برقم ٢١٤٢، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ٢/ ٤٤٥، وتقدم تخريجه في أسباب حسن الخاتمة.
(٢) أحمد، ٥/ ٢٢٤، والحاكم، ١/ ٣٤٠، وغيرهما، وصححه الألباني في الصحيحة، برقم ١١١٤، وتقدم تخريجه في أسباب حسن الخاتمة.
(٣) أحمد، ٣/ ٣١٤، وغيره، وصححه الألباني في الصحيحة، برقم ٢٨٣.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب الجنائز، باب ثناء الناس على الميت، برقم ١٣٦٧، ورقم ٢٦٤٢، ومسلم، كتاب الجنائز، باب فيمن يثنى عليه خيرًا أو شرًّا من الموتى، برقم ٩٤٩.
1184
المجلد
العرض
79%
الصفحة
1184
(تسللي: 1172)