صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الحرم كله (١).
وعن جابر - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه» (٢). وقد جاء: «والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة» (٣).
وعن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ -: «لا تشدّ الرّحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، ومسجد الحرام، والمسجد الأقصى». ولفظ البخاري: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول - ﷺ -، ومسجد الأقصى» (٤).
وعن أبي هريرة - ﵁ - أن النبي - ﷺ - قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» (٥).
٤ - مسجد قباء أفضل المساجد بعد المساجد الثلاثة؛ لحديث عبد الله بن عمر ﵄ قال: «كان النبي - ﷺ - يأتي مسجد قباء كل سبتٍ ماشيًا وراكبًا». وكان عبد الله بن عمر يفعله. وفي لفظ لمسلم: «كان رسول الله
_________
(١) انظر: مجموع فتاوى الإمام ابن باز، ١٢/ ٢٣٠.
(٢) ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي - ﷺ -، برقم ١٤٠٦، وأحمد، ٣/ ٣٤٣، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، ١/ ٢٣٦، وإرواء الغليل، ٤/ ٣٤١.
(٣) جاء من حديث أبي الدرداء عند البزار، وابن عبد البر، والبيهقي في الشعب، وحسنه البزار، ونقله ابن حجر في الفتح، ٣/ ٦٧، ولم يتعقبه بشيء، ولم يتضح للألباني فتوقف عنه في إرواء الغليل، ٤/ ٣٤٢، وانظر: التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل، لمعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، ص٤٨.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، برقم ١١٨٩، ومسلم، كتاب الحج، باب فضل المساجد الثلاثة، برقم ١٣٩٧.
(٥) متفق عليه: البخاري، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب فضل ما بين القبر والمنبر، برقم ١١٩٦، ومسلم، كتاب الحج، باب فضل مابين قبره - ﷺ - ومنبره، وفضل موضع منبره، برقم ١٣٩١.
وعن جابر - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه» (٢). وقد جاء: «والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة» (٣).
وعن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ -: «لا تشدّ الرّحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، ومسجد الحرام، والمسجد الأقصى». ولفظ البخاري: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول - ﷺ -، ومسجد الأقصى» (٤).
وعن أبي هريرة - ﵁ - أن النبي - ﷺ - قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» (٥).
٤ - مسجد قباء أفضل المساجد بعد المساجد الثلاثة؛ لحديث عبد الله بن عمر ﵄ قال: «كان النبي - ﷺ - يأتي مسجد قباء كل سبتٍ ماشيًا وراكبًا». وكان عبد الله بن عمر يفعله. وفي لفظ لمسلم: «كان رسول الله
_________
(١) انظر: مجموع فتاوى الإمام ابن باز، ١٢/ ٢٣٠.
(٢) ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي - ﷺ -، برقم ١٤٠٦، وأحمد، ٣/ ٣٤٣، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، ١/ ٢٣٦، وإرواء الغليل، ٤/ ٣٤١.
(٣) جاء من حديث أبي الدرداء عند البزار، وابن عبد البر، والبيهقي في الشعب، وحسنه البزار، ونقله ابن حجر في الفتح، ٣/ ٦٧، ولم يتعقبه بشيء، ولم يتضح للألباني فتوقف عنه في إرواء الغليل، ٤/ ٣٤٢، وانظر: التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل، لمعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، ص٤٨.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، برقم ١١٨٩، ومسلم، كتاب الحج، باب فضل المساجد الثلاثة، برقم ١٣٩٧.
(٥) متفق عليه: البخاري، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب فضل ما بين القبر والمنبر، برقم ١١٩٦، ومسلم، كتاب الحج، باب فضل مابين قبره - ﷺ - ومنبره، وفضل موضع منبره، برقم ١٣٩١.
567