صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
فيها؛ لأنه من ذوات الأسباب (١).
سابعًا: سجود الشكر مستحب عند تجدد النعم، واندفاع النقم التي وجد سببها فَسَلِمَ منها المسلم (٢)؛ لحديث أبي بكرة - ﵁ - «عن النبي - ﷺ - أنه كان إذا أتاه أمر يَسُرُّه أو يُسَرُّ به خرَّ ساجدًا شكرًا لله ﵎» (٣).
وعن عبد الرحمن بن عوف - ﵁ - قال: سجد النبي فأطال السجود ثم رفع رأسه فقال: «إن جبريل - ﵇ - أتاني فبشرني فقال: إن الله - ﷿ - يقول: «من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله - ﷿ - شكرًا» (٤).
وعن البراء بن عازب - ﵁ - أن النبي - ﷺ - بعث عليًَّا إلى اليمن - فذكر الحديث - قال: فكتب عليٌّ بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله - ﷺ - الكتاب خرَّ ساجدًا شكرًا لله تعالى على ذلك (٥).
وقد سجد كعب بن مالك - ﵁ - لما سمع صوت البشير بتوبة الله عليه (٦). وسجد علي بن أبي طالب - ﵁ - شكرًا لله حينما وجد ذا الثدية في قتلى الخوارج (٧).
_________
(١) شرح النووي على صحيح مسلم، ٥/ ٨٢، ونيل الأوطار للشوكاني، ٢/ ٣١٣، ومجموع فتاوى ابن باز، ١١/ ٢٩١.
(٢) انظر: المغني لابن قدامة، ٢/ ٣٧١، ونيل الأوطار للشوكاني، ٢/ ٣١٤، وسبل السلام للصنعاني، ٢/ ٣٨٧، والشرح الممتع لابن عثيمين، ٤/ ١٥٣.
(٣) أبو داود، كتاب الجهاد، باب في سجود الشكر، برقم ٢٧٧٤، والترمذي، كتاب السير، باب ما جاء في سجدة الشكر، برقم ١٥٧٨، وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر، برقم ١٣٩٤،وأحمد،٥/ ٤٥، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٥٣٤، وحسنه في إرواء الغليل، ٢/ ٢٢٦، برقم ٤٧٤.
(٤) أحمد في المسند،١/ ١٩١،وحسنه الألباني في مشكاة المصابيح،١/ ٢٩٦،برقم ٩٣٧.
(٥) البيهقي، في السنن الكبرى، ٢/ ٣٦٩، وأصله في صحيح البخاري، [برقم٤٠٩٢ نسخة البغا]، قال البيهقي: أخرج البخاري صدر هذا الحديث ... وسجود الشكر صحيح على شرطه. السنن الكبرى،٢/ ٣٦٩.
(٦) متفق عليه: البخاري، برقم٤٤١٨، ومسلم، برقم ٥٣ - (٢٧٦٩).
(٧) أحمد في المسند، ١/ ١٠٧ - ١٠٨و١٤٧ وحسنه الألباني في الإرواء، برقم ٤٧٦.
سابعًا: سجود الشكر مستحب عند تجدد النعم، واندفاع النقم التي وجد سببها فَسَلِمَ منها المسلم (٢)؛ لحديث أبي بكرة - ﵁ - «عن النبي - ﷺ - أنه كان إذا أتاه أمر يَسُرُّه أو يُسَرُّ به خرَّ ساجدًا شكرًا لله ﵎» (٣).
وعن عبد الرحمن بن عوف - ﵁ - قال: سجد النبي فأطال السجود ثم رفع رأسه فقال: «إن جبريل - ﵇ - أتاني فبشرني فقال: إن الله - ﷿ - يقول: «من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله - ﷿ - شكرًا» (٤).
وعن البراء بن عازب - ﵁ - أن النبي - ﷺ - بعث عليًَّا إلى اليمن - فذكر الحديث - قال: فكتب عليٌّ بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله - ﷺ - الكتاب خرَّ ساجدًا شكرًا لله تعالى على ذلك (٥).
وقد سجد كعب بن مالك - ﵁ - لما سمع صوت البشير بتوبة الله عليه (٦). وسجد علي بن أبي طالب - ﵁ - شكرًا لله حينما وجد ذا الثدية في قتلى الخوارج (٧).
_________
(١) شرح النووي على صحيح مسلم، ٥/ ٨٢، ونيل الأوطار للشوكاني، ٢/ ٣١٣، ومجموع فتاوى ابن باز، ١١/ ٢٩١.
(٢) انظر: المغني لابن قدامة، ٢/ ٣٧١، ونيل الأوطار للشوكاني، ٢/ ٣١٤، وسبل السلام للصنعاني، ٢/ ٣٨٧، والشرح الممتع لابن عثيمين، ٤/ ١٥٣.
(٣) أبو داود، كتاب الجهاد، باب في سجود الشكر، برقم ٢٧٧٤، والترمذي، كتاب السير، باب ما جاء في سجدة الشكر، برقم ١٥٧٨، وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر، برقم ١٣٩٤،وأحمد،٥/ ٤٥، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٥٣٤، وحسنه في إرواء الغليل، ٢/ ٢٢٦، برقم ٤٧٤.
(٤) أحمد في المسند،١/ ١٩١،وحسنه الألباني في مشكاة المصابيح،١/ ٢٩٦،برقم ٩٣٧.
(٥) البيهقي، في السنن الكبرى، ٢/ ٣٦٩، وأصله في صحيح البخاري، [برقم٤٠٩٢ نسخة البغا]، قال البيهقي: أخرج البخاري صدر هذا الحديث ... وسجود الشكر صحيح على شرطه. السنن الكبرى،٢/ ٣٦٩.
(٦) متفق عليه: البخاري، برقم٤٤١٨، ومسلم، برقم ٥٣ - (٢٧٦٩).
(٧) أحمد في المسند، ١/ ١٠٧ - ١٠٨و١٤٧ وحسنه الألباني في الإرواء، برقم ٤٧٦.
496