اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صلاة المؤمن

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
إيمان جبريل وميكائيل» (١).
* وقال إبراهيم التيمي - ﵀ -: «ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبًا» (٢).
* ويذكر عن الحسن: «ما خافه إلا مؤمن، ولا أمنه إلا منافق» (٣).
* ويذكر عن أبي الدرداء - ﵁ - أنه قال: «لأن أستيقن أن الله تقبَّل لي صلاة واحدة أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها، إن الله يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٤).

السبب الثاني: التوبة من جميع الذنوب والمعاصي وإتباعها بالأعمال الصالحة؛ لأن التسويف في التوبة من أسباب سوء الخاتمة؛ ولهذا قال الله - ﷾ -: ﴿وَتُوبُوا إِلَى الله جَمِيعًا أَيُّهَا المؤمنون لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٥).
وقال - ﷾ -: ﴿نَبّىءْ عِبَادِي أَنّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ﴾ (٦).
ولا شك أن: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له» (٧).
ولابد مع التوبة من الأعمال الصالحة؛ لقوله - ﷿ -: ﴿وَإِنّي لَغَفَّارٌ لّمَن تَابَ
_________
(١) البخاري، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، معلقًا مجزومًا به،١/ ٢١.
(٢) المرجع السابق في الكتاب والباب المذكور، ١/ ٢١، معلقًا مجزومًا به.
(٣) المرجع السابق في الكتاب نفسه والباب، ١/ ٢١، وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري، ١/ ١١١: «وصله جعفر الفريابي في كتاب صفة المنافقين، وأشار الحافظ ﵀ إلى صحته».
(٤) ذكره ابن كثير في تفسيره، ٢/ ٤١، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وانظر: المنار المنيف في الصحيح والضعيف، لابن القيم، ص٣٢، والآية من سورة المائدة: ٢٧.
(٥) سورة النور، الآية: ٣١.
(٦) سورة الحجر، الآيتان: ٤٩ - ٥٠.
(٧) رواه ابن ماجه، كتاب الزهد، باب ذكر التوبة، من حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، برقم ٢٤٥٠، والطبراني في المعجم الكبير، برقم ١٠٨١، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة، برقم ٦١٥، و٦١٦، وفي صحيح سنن ابن ماجه، ٢/ ٤١٨، وانظر: المقاصد الحسنة للسخاوي، ص٥٢.
1102
المجلد
العرض
73%
الصفحة
1102
(تسللي: 1090)