صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلّ شَيءٍ عَلِيمٌ﴾ (١) (٢).
وعن أبي هريرة - ﵁ -، قال: «جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ - ﷺ - فَسَأَلُوهُ: إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ. قَالَ: «أوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ». قَالُوا نَعَمْ. قَالَ: «ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ»، وفي لفظ: «تِلْكَ مَحْضُ الإِيمَانِ» (٣).
وقوله: «ذاك صريح الإيمان» معناه: أن صريح الإيمان هو الذي يمنعكم من قبول ما يلقيه الشيطان في أنفسكم، والتصديق به حتى يصير ذلك وسوسة (٤).
وعن ابن عباس ﵄، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَحَدَنَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ، يُعَرّضُ بِالشَّيْءِ؛ لَأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ»، وفي لفظ: «رَدَّ أَمْرَهُ» (٥).
والوسوسة خطيرة على المسلم، وقد ذكر الوسوسة وأحكامها، وأخطارها العلماء رحمهم الله تعالى، ومن أعظم من فصَّل في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في: «مجموع الفتاوى» (٦)، وتلميذه الإمام ابن القيم ﵀ في كتابه: «إغاثة اللهفان من مصائد
_________
(١) سورة الحديد، الآية: ٣.
(٢) أبو داود، كتاب الأدب، باب في الوسوسة، برقم ٥١١٠، وحسن إسناده الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٣/ ٢٥٦.
(٣) مسلم، كتاب الإيمان، باب الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجده، برقم ١٣٢.
(٤) انظر: معالم السنن للخطابي، ٤/ ١٣٦.
(٥) أبو داود، برقم ٥١١٢، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٣/ ٢٥٦، وتقدم تخريجه في تعريف الوسوسة.
(٦) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام، ٢٢/ ٦٠٣ - ٦١٣.
وعن أبي هريرة - ﵁ -، قال: «جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ - ﷺ - فَسَأَلُوهُ: إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ. قَالَ: «أوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ». قَالُوا نَعَمْ. قَالَ: «ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ»، وفي لفظ: «تِلْكَ مَحْضُ الإِيمَانِ» (٣).
وقوله: «ذاك صريح الإيمان» معناه: أن صريح الإيمان هو الذي يمنعكم من قبول ما يلقيه الشيطان في أنفسكم، والتصديق به حتى يصير ذلك وسوسة (٤).
وعن ابن عباس ﵄، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَحَدَنَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ، يُعَرّضُ بِالشَّيْءِ؛ لَأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ»، وفي لفظ: «رَدَّ أَمْرَهُ» (٥).
والوسوسة خطيرة على المسلم، وقد ذكر الوسوسة وأحكامها، وأخطارها العلماء رحمهم الله تعالى، ومن أعظم من فصَّل في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في: «مجموع الفتاوى» (٦)، وتلميذه الإمام ابن القيم ﵀ في كتابه: «إغاثة اللهفان من مصائد
_________
(١) سورة الحديد، الآية: ٣.
(٢) أبو داود، كتاب الأدب، باب في الوسوسة، برقم ٥١١٠، وحسن إسناده الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٣/ ٢٥٦.
(٣) مسلم، كتاب الإيمان، باب الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجده، برقم ١٣٢.
(٤) انظر: معالم السنن للخطابي، ٤/ ١٣٦.
(٥) أبو داود، برقم ٥١١٢، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٣/ ٢٥٦، وتقدم تخريجه في تعريف الوسوسة.
(٦) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام، ٢٢/ ٦٠٣ - ٦١٣.
338