صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
إلا وقف وتعوَّذ، ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت، والملكوت، والكبرياء، والعظمة» ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة سورة» (١).
وحديث ابن عباس ﵄ في وصف صلاة رسول الله - ﷺ - وفيه: «أن النبي - ﷺ - قام من الليل قال فقمت إلى جنبه ...» (٢).
وحديث أنس بن مالك - ﵁ - أن جدته مليكة دعت رسول الله - ﷺ - لطعام صنعته فأكل منه، ثم قال: «قوموا فأصلي لكم»، قال أنس بن مالك: فقمت إلى حصير لنا قد اسودَّ من طول ما لُبِسَ فنضحته بماء فقام عليه رسول الله - ﷺ -، وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله - ﷺ - ركعتين ثم انصرف» (٣).
وفي حديث أنس الآخر أن النبي - ﷺ - دخل عليهم هو وأمه، وأم حرام خالة أنس، فقال النبي - ﷺ -: «قوموا فلأصلي بكم» في غير وقت صلاة، فصلَّى بهم، وجعل أنس عن يمينه، وأقام المرأة خلفهم (٤).
وعن عِتبان بن مالك - ﵁ - أنه كان يصلي بقومه فحال بينه وبينهم وادٍ إذا جاءت الأمطار شقَّ عليه اجتيازُه، وقد أنكر بصره، فسأل النبي - ﷺ - أن يأتي إليه ويصلي في بيته في مكان يتخذه مصلى، فجاء النبي - ﷺ - وأبو بكر معه، فلم يجلس حتى قال: «أين تحبُّ أن أصلّيَ من بيتك؟» فأشار إليه إلى المكان الذي يحب، قال: فقام رسول الله - ﷺ - فكبَّرَ وصفَفْنا وراءه، فصلى ركعتين ثم سلَّم، وسلَّمنا حين سلَّم ... وفي آخر الحديث: «... فإن الله قد
_________
(١) أبو داود، برقم ٨٧٣، والنسائي، برقم ١٠٤٩، ويأتي تخريجه.
(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ٩٩٢، ومسلم، برقم ٨٢ - (٧٦٣)، ويأتي تخريجه.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب الصلاة، باب الصلاة على الحصير، برقم ٣٨٠، ومسلم، كتاب المساجد، باب جواز صلاة الجماعة في النافلة، برقم ٦٥٨.
(٤) متفق عليه، ولفظه لمسلم: البخاري، كتاب الصلاة، باب الصلاة على الحصير، برقم ٣٨٠، ومسلم، كتاب المساجد، باب جواز الجماعة في النافلة، برقم ٦٦٠.
وحديث ابن عباس ﵄ في وصف صلاة رسول الله - ﷺ - وفيه: «أن النبي - ﷺ - قام من الليل قال فقمت إلى جنبه ...» (٢).
وحديث أنس بن مالك - ﵁ - أن جدته مليكة دعت رسول الله - ﷺ - لطعام صنعته فأكل منه، ثم قال: «قوموا فأصلي لكم»، قال أنس بن مالك: فقمت إلى حصير لنا قد اسودَّ من طول ما لُبِسَ فنضحته بماء فقام عليه رسول الله - ﷺ -، وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله - ﷺ - ركعتين ثم انصرف» (٣).
وفي حديث أنس الآخر أن النبي - ﷺ - دخل عليهم هو وأمه، وأم حرام خالة أنس، فقال النبي - ﷺ -: «قوموا فلأصلي بكم» في غير وقت صلاة، فصلَّى بهم، وجعل أنس عن يمينه، وأقام المرأة خلفهم (٤).
وعن عِتبان بن مالك - ﵁ - أنه كان يصلي بقومه فحال بينه وبينهم وادٍ إذا جاءت الأمطار شقَّ عليه اجتيازُه، وقد أنكر بصره، فسأل النبي - ﷺ - أن يأتي إليه ويصلي في بيته في مكان يتخذه مصلى، فجاء النبي - ﷺ - وأبو بكر معه، فلم يجلس حتى قال: «أين تحبُّ أن أصلّيَ من بيتك؟» فأشار إليه إلى المكان الذي يحب، قال: فقام رسول الله - ﷺ - فكبَّرَ وصفَفْنا وراءه، فصلى ركعتين ثم سلَّم، وسلَّمنا حين سلَّم ... وفي آخر الحديث: «... فإن الله قد
_________
(١) أبو داود، برقم ٨٧٣، والنسائي، برقم ١٠٤٩، ويأتي تخريجه.
(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ٩٩٢، ومسلم، برقم ٨٢ - (٧٦٣)، ويأتي تخريجه.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب الصلاة، باب الصلاة على الحصير، برقم ٣٨٠، ومسلم، كتاب المساجد، باب جواز صلاة الجماعة في النافلة، برقم ٦٥٨.
(٤) متفق عليه، ولفظه لمسلم: البخاري، كتاب الصلاة، باب الصلاة على الحصير، برقم ٣٨٠، ومسلم، كتاب المساجد، باب جواز الجماعة في النافلة، برقم ٦٦٠.
407