صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
متتابعًا في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وصلاة الصبح، في دبُر كل صلاة إذا قال: «سمع الله لمن حمده» من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سُليم، على رِعلٍ وذكوان، وعصيّة، ويؤمّن مَن خلفه» (١).
الحديث السابع: ديث أبي هريرة - ﵁ - أن النبي - ﷺ - قنت بعد الركعة في صلاةٍ شهرًا، إذا قال: «سمع الله لمن حمده» يقول في قنوته: «اللهم أنجِ الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مُضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف»، قال أبو هريرة - ﵁ -: «ثم رأيت رسول الله - ﷺ - ترك الدعاء بعدُ، فقلت: أرى رسول الله - ﷺ - قد ترك الدعاء لهم؟ قال: فقيل: وما تراهم قد قدموا؟» (٢). وفي رواية للبخاري: «كان رسول الله - ﷺ - إذا أراد أن يدعوَ على أحدٍ، أو يدعو لأحدٍ قنت بعد الركوع ...» (٣). وفي لفظ لمسلم: «إن ذلك في صلاة الفجر» (٤). وفي لفظ للبخاري: «بينما النبي - ﷺ - يصلي
العشاء» (٥).
الخبر الثامن: خبر عمر موقوفًا، فعن عبد الرحمن بن أبزى، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب - ﵁ - صلاة الصبح، فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع: «اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفِدُ، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين مُلحقٌ، اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ونثني عليك الخير، ولا نكفرك،
_________
(١) أبو داود، كتاب الوتر، باب القنوت في الصلوات، برقم ١٤٤٣، وأحمد، ١/ ٣٠١ - ٣٠٢، والحاكم، والبيهقي، ٢/ ٢٠٠، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في الإرواء، ٢/ ١٦٣، وفي صحيح سنن أبي داود، ١/ ٢٧٠.
(٢) متفق عليه: البخاري، كتاب الأذان، بابٌ: يهوي بالتكبير حين يسجد، برقم ٨٠٤، ومسلم، كتاب المساجد، باب استحباب القنوت في جميع الصلوات إذا نزلت بالمسلمين نازلة برقم ٦٧٥.
(٣) البخاري، برقم ٤٥٦٠، وتقدم تخريجه في الذي قبله.
(٤) مسلم، برقم ٦٧٥، وتقدم تخريجه.
(٥) البخاري، برقم ٤٥٩٨، وتقدم تخريجه.
الحديث السابع: ديث أبي هريرة - ﵁ - أن النبي - ﷺ - قنت بعد الركعة في صلاةٍ شهرًا، إذا قال: «سمع الله لمن حمده» يقول في قنوته: «اللهم أنجِ الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مُضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف»، قال أبو هريرة - ﵁ -: «ثم رأيت رسول الله - ﷺ - ترك الدعاء بعدُ، فقلت: أرى رسول الله - ﷺ - قد ترك الدعاء لهم؟ قال: فقيل: وما تراهم قد قدموا؟» (٢). وفي رواية للبخاري: «كان رسول الله - ﷺ - إذا أراد أن يدعوَ على أحدٍ، أو يدعو لأحدٍ قنت بعد الركوع ...» (٣). وفي لفظ لمسلم: «إن ذلك في صلاة الفجر» (٤). وفي لفظ للبخاري: «بينما النبي - ﷺ - يصلي
العشاء» (٥).
الخبر الثامن: خبر عمر موقوفًا، فعن عبد الرحمن بن أبزى، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب - ﵁ - صلاة الصبح، فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع: «اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفِدُ، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين مُلحقٌ، اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ونثني عليك الخير، ولا نكفرك،
_________
(١) أبو داود، كتاب الوتر، باب القنوت في الصلوات، برقم ١٤٤٣، وأحمد، ١/ ٣٠١ - ٣٠٢، والحاكم، والبيهقي، ٢/ ٢٠٠، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في الإرواء، ٢/ ١٦٣، وفي صحيح سنن أبي داود، ١/ ٢٧٠.
(٢) متفق عليه: البخاري، كتاب الأذان، بابٌ: يهوي بالتكبير حين يسجد، برقم ٨٠٤، ومسلم، كتاب المساجد، باب استحباب القنوت في جميع الصلوات إذا نزلت بالمسلمين نازلة برقم ٦٧٥.
(٣) البخاري، برقم ٤٥٦٠، وتقدم تخريجه في الذي قبله.
(٤) مسلم، برقم ٦٧٥، وتقدم تخريجه.
(٥) البخاري، برقم ٤٥٩٨، وتقدم تخريجه.
444