صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وعن سالم بن عبد الله أن أباه حدثه أن رسول الله - ﷺ - قال: «بينما رجل يجرّ إزاره خسف الله به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة» (١).
وعن ابن عمر ﵄ قال: «مررت على رسول الله - ﷺ - وفي إزاري استرخاء، فقال: «يا عبد الله، ارفع إزارك» فرفعته، ثم قال: «زد» فزدت، فما زلت أتحراها بعد، فقال بعض القوم: إلى أين؟ فقال: «إلى أنصاف الساقين» (٢).
وعن أبي جريٍّ جابر بن سُليم يرفعه وفيه: «وارفع إزارك إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة» (٣).
وعن عبد الرحمن بن الحلاج، قال: سألت أبا سعيد الخدري عن الإزار؟ فقال: على الخبير سقطت، قال رسول الله - ﷺ -: «إزرة المسلم إلى نصف الساق ولا حرج - أو لا جُناح - فيما بينه وبين الكعبين، ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، من جرَّ إزاره لم ينظر الله إليه» (٤).
وعن عبد الله بن عمر ﵄ عن النبي - ﷺ - قال: «الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة، من جرَّ منها شيئًا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» (٥).
وعن أم سلمة ﵂ زوج النبي - ﷺ - أنها قالت لرسول الله - ﷺ - حين ذكر الإزار: فالمرأة يا رسول الله؟ قال: «ترخي شبرًا» قالت أم سلمة: إذًا
_________
(١) البخاري، كتاب اللباس، باب من جر ثوبه من الخيلاء، برقم٥٧٩٠.
(٢) مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم الثوب خيلاء، برقم٢٠٨٦.
(٣) أبو داود، كتاب اللباس، باب ما جاء في إسبال الإزار، برقم٤٠٨٤، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، برقم ٤٠٨٤.
(٤) أبو داود، كتاب اللباس، باب في قدر موضع الإزار، برقم٤٠٩٣.
(٥) أبو داود، كتاب اللباس، باب موضع الإزار، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، برقم ٤٠٩٣، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، برقم١١٩٤.
وعن ابن عمر ﵄ قال: «مررت على رسول الله - ﷺ - وفي إزاري استرخاء، فقال: «يا عبد الله، ارفع إزارك» فرفعته، ثم قال: «زد» فزدت، فما زلت أتحراها بعد، فقال بعض القوم: إلى أين؟ فقال: «إلى أنصاف الساقين» (٢).
وعن أبي جريٍّ جابر بن سُليم يرفعه وفيه: «وارفع إزارك إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة» (٣).
وعن عبد الرحمن بن الحلاج، قال: سألت أبا سعيد الخدري عن الإزار؟ فقال: على الخبير سقطت، قال رسول الله - ﷺ -: «إزرة المسلم إلى نصف الساق ولا حرج - أو لا جُناح - فيما بينه وبين الكعبين، ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، من جرَّ إزاره لم ينظر الله إليه» (٤).
وعن عبد الله بن عمر ﵄ عن النبي - ﷺ - قال: «الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة، من جرَّ منها شيئًا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» (٥).
وعن أم سلمة ﵂ زوج النبي - ﷺ - أنها قالت لرسول الله - ﷺ - حين ذكر الإزار: فالمرأة يا رسول الله؟ قال: «ترخي شبرًا» قالت أم سلمة: إذًا
_________
(١) البخاري، كتاب اللباس، باب من جر ثوبه من الخيلاء، برقم٥٧٩٠.
(٢) مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم الثوب خيلاء، برقم٢٠٨٦.
(٣) أبو داود، كتاب اللباس، باب ما جاء في إسبال الإزار، برقم٤٠٨٤، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، برقم ٤٠٨٤.
(٤) أبو داود، كتاب اللباس، باب في قدر موضع الإزار، برقم٤٠٩٣.
(٥) أبو داود، كتاب اللباس، باب موضع الإزار، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، برقم ٤٠٩٣، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، برقم١١٩٤.
960