صلاة المؤمن - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
ولفظ مسلم: «العزّ إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته» (١).
وعن عياض بن حمار - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن الله تعالى أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» (٢).
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله تعالى» (٣).
وعن أنس - ﵁ - قال: كانت ناقة النبي - ﷺ - تسمى العضباء، وكانت لا تُسْبَق، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: سُبقت العضباء، فقال رسول الله - ﷺ -: «إن حقًّا على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه» (٤).
وعن ابن عمر ﵄، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات: فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضى، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية، وأما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام» (٥).
_________
(١) مسلم، كتاب البر والصلة، باب تحريم الكبر، برقم٢٦٢٠.
(٢) مسلم، كتاب الجنة ونعيمها، باب الصفات التي يُعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار، برقم ٦٤ - (٢٨٦٥).
(٣) مسلم، كتاب البر الصلة، باب استحباب العفو والتواضع، برقم٢٥٨٨.
(٤) البخاري كتاب الرقائق، باب التواضع، برقم ٦٥٠١.
(٥) المعجم الأوسط للطبراني، [مجمع البحرين في زوائد المعجمين، ١/ ١٥٦، برقم١٤٢]، وله شاهد من حديث أنس في المرجع نفسه، برقم ١٤١، ١/ ١٥٥. وذكر الألباني أنه روي عن أنس بن مالك، وعبد الله بن عباس، وأبي هريرة، وعبد الله بن أبي أوفى، وعبد الله بن عمر، وذكرها ثم قال: «وبالجملة فالحديث بمجموع هذه الطرق حسن على أقل الدرجات إنشاء الله تعالى». الأحاديث الصحيحة، برقم ١٨٠٢، ٤/ ٤١٦، وحسنه في صحيح الجامع، ٣/ ٦٧.
وعن عياض بن حمار - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن الله تعالى أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» (٢).
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله تعالى» (٣).
وعن أنس - ﵁ - قال: كانت ناقة النبي - ﷺ - تسمى العضباء، وكانت لا تُسْبَق، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: سُبقت العضباء، فقال رسول الله - ﷺ -: «إن حقًّا على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه» (٤).
وعن ابن عمر ﵄، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات: فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضى، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية، وأما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام» (٥).
_________
(١) مسلم، كتاب البر والصلة، باب تحريم الكبر، برقم٢٦٢٠.
(٢) مسلم، كتاب الجنة ونعيمها، باب الصفات التي يُعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار، برقم ٦٤ - (٢٨٦٥).
(٣) مسلم، كتاب البر الصلة، باب استحباب العفو والتواضع، برقم٢٥٨٨.
(٤) البخاري كتاب الرقائق، باب التواضع، برقم ٦٥٠١.
(٥) المعجم الأوسط للطبراني، [مجمع البحرين في زوائد المعجمين، ١/ ١٥٦، برقم١٤٢]، وله شاهد من حديث أنس في المرجع نفسه، برقم ١٤١، ١/ ١٥٥. وذكر الألباني أنه روي عن أنس بن مالك، وعبد الله بن عباس، وأبي هريرة، وعبد الله بن أبي أوفى، وعبد الله بن عمر، وذكرها ثم قال: «وبالجملة فالحديث بمجموع هذه الطرق حسن على أقل الدرجات إنشاء الله تعالى». الأحاديث الصحيحة، برقم ١٨٠٢، ٤/ ٤١٦، وحسنه في صحيح الجامع، ٣/ ٦٧.
963