شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
• هل يقوم غير التراب مقامه أم لا؟
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
القول الأول: يشترط التراب ولا يقوم غيره مقامه.
لأن النص ورد في التراب، ولأنه أحد الطهورين.
قال النووي: ولا يقوم الصابون والاشنان وما أشبههما مقام التراب على الأصح. [شرح مسلم].
وقيل: يقوم غيره مقامه.
واختاره بعض العلماء.
قالوا: وإنما نص على التراب لتوفره وسهولة الحصول عليه، والراجح الأول، واختاره الشيخ ابن عثيمين.
قال الشيخ ابن عثيمين عن القول بأنه يجزئ عن التراب غيره قال: وهذا فيه نظر لما يلي:
أولًا: أن الشارع نص على التراب، فالواجب اتباع النص.
ثانيًا: أن السدر والأشنان كانت موجودة في عهد النبي -ﷺ- ولم يشر إليهما.
ثالثًا: لعل في التراب مادة تقتل الجراثيم التي تخرج من لعاب الكلب.
رابعًا: أن التراب أحد الطهورين، لأنه يقوم مقام الماء في باب التيمم إذا عدم. وقال -ﷺ- (وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا).
فالصحيح: أنه لا يجزئ عن استعمال التراب، لكن لو فرض عدم وجود التراب وهذا احتمال بعيد، فإن استعمال الأشنان، أو الصابون خير من عدمه. (الشرح الممتع).
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
القول الأول: يشترط التراب ولا يقوم غيره مقامه.
لأن النص ورد في التراب، ولأنه أحد الطهورين.
قال النووي: ولا يقوم الصابون والاشنان وما أشبههما مقام التراب على الأصح. [شرح مسلم].
وقيل: يقوم غيره مقامه.
واختاره بعض العلماء.
قالوا: وإنما نص على التراب لتوفره وسهولة الحصول عليه، والراجح الأول، واختاره الشيخ ابن عثيمين.
قال الشيخ ابن عثيمين عن القول بأنه يجزئ عن التراب غيره قال: وهذا فيه نظر لما يلي:
أولًا: أن الشارع نص على التراب، فالواجب اتباع النص.
ثانيًا: أن السدر والأشنان كانت موجودة في عهد النبي -ﷺ- ولم يشر إليهما.
ثالثًا: لعل في التراب مادة تقتل الجراثيم التي تخرج من لعاب الكلب.
رابعًا: أن التراب أحد الطهورين، لأنه يقوم مقام الماء في باب التيمم إذا عدم. وقال -ﷺ- (وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا).
فالصحيح: أنه لا يجزئ عن استعمال التراب، لكن لو فرض عدم وجود التراب وهذا احتمال بعيد، فإن استعمال الأشنان، أو الصابون خير من عدمه. (الشرح الممتع).
24