اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
١١٨ - وَلِلْأَرْبَعَةِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمَسَّ مَاءً) وَهُوَ مَعْلُول.
===

• ما صحة حديث الباب؟
الحديث ضعيف ولا يصح وهو معلول كما قال المصنف ﵀.

• ما حكم نوم الجنب من غير أن يتوضأ؟
جائز، والأفضل والمستحب أن يتوضأ، وهو ثابت بالسنة القولية والفعلية.
القولية: لحديث أن عمر بن الخطاب قال: (يا رسول الله، أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ فليرقد). متفق عليه
والفعلية: كما في حديث عائشة (أن رسول الله -ﷺ- كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام). رواه مسلم

• ما الصارف عن الوجوب؟
أ-حديث الباب (وقد تقدم أنه ضعيف).
ب-أنه جاء في رواية لحديث الباب (يتوضأ إن شاء). رواه ابن حبان

• ما الجواب عن حديث الباب؟
الجواب:
أ-أنه حديث ضعيف لا يصح.
ب-قال بعضهم يمكن حمل قولها (من غير أن يمس ماء) على ماء الغسل، أما الوضوء فثابت.
ج-أن تركه -ﷺ- للوضوء لبيان الجواز.

• ما الحكمة من الوضوء للجنب قبل النوم؟
قيل: أنه يخفف الحدث.
وقيل: أنه إحدى الطهارتين.
وقيل: أنه ينشط إلى العود أو إلى الغسل.
262
المجلد
العرض
28%
الصفحة
262
(تسللي: 262)