اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
٤٩٢ - وَعَنْ جَابِرٍ -﵁- قَالَ (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْعِيدِ خَالَفَ اَلطَّرِيقَ) أَخْرَجَهُ اَلْبُخَارِيُّ.

٤٩٣ - وَلِأَبِي دَاوُدَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، نَحْوُهُ.
===

• ما لفظ حديث ابن عمر عند أبي داود؟
لفظ حديث ابن عمر - عند أبي داود - (أن رسول الله -ﷺ- أخذ يوم العيد في طريق ورجع في طريق آخر).

• ماذا نستفيد من حديث الباب؟
نستفيد: أنه يستحب لمن أراد أن يذهب إلى مصلى العيد أن يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر.

• هل هذا الحكم عام للإمام والمأموم أم خاص بالإمام؟
هذا الحكم للإمام والمأموم، وهذا مذهب أكثر العلماء.
وذهب بعض العلماء أنه خاص بالإمام، والأول أصح.

• ما الحكمة من مخالفة الطريق؟
قيل: ليشهد له الطريقان. وقيل: ليسوي بينهما في المزية والفضل. وقيل: لإظهار شعائر الإسلام فيهما. وقيل: لإظهار ذكر الله. وقيل: ليغيظ المنافقين أو اليهود. وقيل: ليرهبهم بكثرة من معه، ورجحه ابن بطال. وقيل: حذرًا من كيد الطائفتين أو إحداهما. وقيل: ليصل رحمه. وقيل: ليزور أقاربه. وقيل: كان في ذهابه يتصدق، فإذا رجع لم يبق معه شيء فيرجع في طريق أخرى لئلا يرد من سأله، قال الحافظ: "وهذا ضعيف جدًا ". وقيل: لتخفيف الزحام.
ورجح ابن القيم: أنه يشمل الجميع.

• هل يسن فعل ذلك في الذهاب لصلاة الجمعة؟
قولان للعلماء:
القول الأول: يسن ذلك.
قياسًا على العيد.
القول الثاني: لا يسن ذلك.
وهذا هو الصحيح.
لأن الحديث جاء في العيد ولم يرد في الجمعة، ولو كان يفعل ذلك في الجمعة لنقل إلينا.
والقاعدة: أن كل شيء وجد سببه في عهد الرسول -ﷺ-، فلم يحدث له أمرًا، فإن من أحدث له أمرًا فإحداثه مردود عليه.
897
المجلد
العرض
95%
الصفحة
897
(تسللي: 897)