شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
٤٩١ - وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ (كَانَ اَلنَّبِيُّ -ﷺ- يَقْرَأُ فِي اَلْأَضْحَى وَالْفِطْرِ بِـ (ق)، وَ(اقْتَرَبَتْ» أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
===
• ما السنة أن يقرأ الإمام في صلاة العيد؟
حديث الباب دليل على أنه يسن أن يقرأ الإمام بعد الفاتحة في صلاة العيد في الركعة الأولى سورة (ق) وفي الركعة الثانية (اقتربت).
ويستحب أن يقرأ أيضًا سورة الأعلى والغاشية.
ففي حديث النعمان بن بشير قال: (كان رسول الله -ﷺ- يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و(هل أتاك حديث الغاشية) وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما) رواه مسلم.
• ما الحكمة من قراءتهما في العيد؟
قال النووي: قال العلماء: الحكمة في قراءتهما لما شتملتا عليه من الإخبار بالبعث، والإخبار عن القرون الماضية، وإهلاك المكذبين، وتشبيه بروز الناس للعيد ببروزهم للبعث وخروجهم من الأجداث كأنهم جراد منتشر.
===
• ما السنة أن يقرأ الإمام في صلاة العيد؟
حديث الباب دليل على أنه يسن أن يقرأ الإمام بعد الفاتحة في صلاة العيد في الركعة الأولى سورة (ق) وفي الركعة الثانية (اقتربت).
ويستحب أن يقرأ أيضًا سورة الأعلى والغاشية.
ففي حديث النعمان بن بشير قال: (كان رسول الله -ﷺ- يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و(هل أتاك حديث الغاشية) وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما) رواه مسلم.
• ما الحكمة من قراءتهما في العيد؟
قال النووي: قال العلماء: الحكمة في قراءتهما لما شتملتا عليه من الإخبار بالبعث، والإخبار عن القرون الماضية، وإهلاك المكذبين، وتشبيه بروز الناس للعيد ببروزهم للبعث وخروجهم من الأجداث كأنهم جراد منتشر.
896