اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
• هل السرة والركبة من العورة؟
اختلف العلماء في السرة والركبة:
فقيل: هما من العورة.
وقيل: أنهما ليسا من العورة، وهو مذهب جمهور الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وهو قول المالكية والشافعية والحنابلة.
وقيل: الركبة من العورة دون السرة.
وهو مذهب الحنفية.
وقيل: السرة من العورة دون الركبة.
استدل الجمهور على أن الركبة ليست من العورة:
- بما رواه أبو موسى: (أن النبي -ﷺ- كان قاعدًا في مكان فيه، قد انكشف عن ركبته، فلما دخل عثمان غطاها). رواه البخاري
- وبما رواه علي في قصة حمزة: (لما شرب الخمر قبل أن ينزل التحريم الأبدي واعتدى على ناقة رجل من الأنصار، وهو سكران لا يشعر بما يفعل، فعلم النبي -ﷺ- بذلك، فانطلق النبي -ﷺ- ومعه علي وزيد بن حارثة، حتى جاء البيت الذي فيه خمره، فاستأذن عليه فأذن له، فطفق النبي -ﷺ- يلوم حمزة … فإذا حمزة ثمل محمر عيناه، فنظر حمزة إلى النبي -ﷺ-، ثم صعّد النظر، فنظر إلى ركبتيه، ثم صعّد النظر إلى سرته، ثم صعّد النظر إلى وجهه، ثم قال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد أبي). رواه البخاري
- وما رواه أبو الدرداء قال: (كنت جالسًا عند النبي -ﷺ- إذ أقبل أبو بكر آخذًا بطرف ثوبه، حتى أبدى عن ركبتيه، فقال النبي -ﷺ-: أما صاحبكم فقد غامر). رواه البخاري
- وقال -ﷺ-: (ما بين السرة والركبة عورة). صححه الألباني
أدلة من قال بأنها من العورة:
استدلوا بأدلة لا تصح.
كقوله -ﷺ-: (الركبة من العورة). رواه البيهقي وهو لا يصح
وكقوله -ﷺ-: (السرة من العورة). وهو ضعيف
والراجح أنهما ليسا من العورة.
425
المجلد
العرض
45%
الصفحة
425
(تسللي: 425)