شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
• مَنْ الذي استدل بحديث الباب على أن صلاة الجماعة سنة؟ وما وجه استدلالهم؟
استدل به أكثر المالكية.
ووجه الدلالة: قالوا: لأن الحديث فيه المفاضلة بين أجر صلاة الجماعة وصلاة المنفرد، فدل على أن صلاة المنفرد صحيحة ويثاب عليها .... [وسيأتي الخلاف والجواب عن هذا الحديث].
• ما أقل الجماعة؟
الحديث دليل على أن أقل الجماعة اثنان: إمام ومأموم.
قال ابن قدامة: لا نعلم فيه خلافًا.
لحديث الباب.
وأمّ -ﷺ- ابن عباس مرّة، وأمّ حذيفة مرّة، وابن مسعود مرّة.
• ما حكم من صلى في بيته منفردًا لعذر، هل يكتب له الأجر كاملًا أم لا؟
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
القول الأول: أن أجره تام.
لأن المعذور يكتب له ثواب عمله كله.
لحديث أبي موسى. قال: قال -ﷺ- (إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا) رواه البخاري.
قال الشيخ ابن عثيمين: … إذا كان حريصًا على الجماعة ومن عادته أن يصلي مع الجماعة، ولكن تخلف لعذر فيرجى أن يكتب له أجر الجماعة كاملة قياسًا على المريض والمسافر، فقد قال النبي -﵇- (من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا).
وهذا يدل على أن حديث الباب المراد به غير المعذور.
القول الثاني: أن المعذور له أجر، ولكن ليس كأجر من صلى في جماعة.
لعدم الدليل على ذلك.
والراجح: الله أعلم.
فائدة: وأما من لم تكن عادته الصلاة في الجماعة فمرض فصلى وحده فهذا لا يكتب له مثل صلاة الصحيح، وهذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ ابن رجب.
استدل به أكثر المالكية.
ووجه الدلالة: قالوا: لأن الحديث فيه المفاضلة بين أجر صلاة الجماعة وصلاة المنفرد، فدل على أن صلاة المنفرد صحيحة ويثاب عليها .... [وسيأتي الخلاف والجواب عن هذا الحديث].
• ما أقل الجماعة؟
الحديث دليل على أن أقل الجماعة اثنان: إمام ومأموم.
قال ابن قدامة: لا نعلم فيه خلافًا.
لحديث الباب.
وأمّ -ﷺ- ابن عباس مرّة، وأمّ حذيفة مرّة، وابن مسعود مرّة.
• ما حكم من صلى في بيته منفردًا لعذر، هل يكتب له الأجر كاملًا أم لا؟
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
القول الأول: أن أجره تام.
لأن المعذور يكتب له ثواب عمله كله.
لحديث أبي موسى. قال: قال -ﷺ- (إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا) رواه البخاري.
قال الشيخ ابن عثيمين: … إذا كان حريصًا على الجماعة ومن عادته أن يصلي مع الجماعة، ولكن تخلف لعذر فيرجى أن يكتب له أجر الجماعة كاملة قياسًا على المريض والمسافر، فقد قال النبي -﵇- (من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا).
وهذا يدل على أن حديث الباب المراد به غير المعذور.
القول الثاني: أن المعذور له أجر، ولكن ليس كأجر من صلى في جماعة.
لعدم الدليل على ذلك.
والراجح: الله أعلم.
فائدة: وأما من لم تكن عادته الصلاة في الجماعة فمرض فصلى وحده فهذا لا يكتب له مثل صلاة الصحيح، وهذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ ابن رجب.
738