شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
بَابُ سُجُودِ اَلسَّهْوِ وَغَيْرِهِ
سجود السهو: سجدتان يأتي بهما المصلي لجبر الخلل في صلاته سهوًا بزيادة أو نقصان أو شك.
ومشروعية سجود السهو من محاسن الشريعة الإسلامية، فإن النسيان لا يسلم منه أحد، ولابد من وقوعه في هذه العبادة العظيمة، وقد وقع من النبي -ﷺ-، ففيه جبر للنقصان الذي حصل في الصلاة.
٣٢٥ - عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ- (أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ، فَقَامَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُولَيَيْنِ، وَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ اَلنَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى إِذَا قَضَى اَلصَّلَاةَ، وَانْتَظَرَ اَلنَّاسُ تَسْلِيمَهُ، كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ. وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ سَلَّمَ) أَخْرَجَهُ اَلسَّبْعَةُ، وَهَذَا لَفْظُ اَلْبُخَارِيِّ.
وَفِي رِوَايَةٍ لمُسْلِمٍ (يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ وَسَجَدَ اَلنَّاسُ مَعَهُ، مَكَانَ مَا نَسِىَ مِنَ الْجُلُوسِ).
===
(فَقَامَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُولَيَيْنِ، وَلَمْ يَجْلِسْ) جاء عند ابن خزيمة (فسبحوا به فمضى حتى قضى من صلاته).
(فَقَامَ اَلنَّاسُ مَعَهُ) أي: إلى الثالثة، اتباعًا لفعله -ﷺ-.
(حَتَّى إِذَا قَضَى اَلصَّلَاةَ، وَانْتَظَرَ اَلنَّاسُ تَسْلِيمَهُ) لظنهم أنه لا يسجد للسهو، لعدم تقدم علمهم بذلك.
(كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ. وَسَجَدَ سَجْدَتَيْن) أي: للسهو بعد التشهد.
• ما الحكم إذا ترك الإمام التشهد الأول ناسيًا؟
الإمام إذا ترك التشهد الأول، فإنه لا يخلو من حالتين:
الأولى: أن يستتم قائمًا فلا يرجع، ويجبره بسجود السهو قبل السلام سواء شرع بالقراءة أو لم يشرع.
لأنه إذا استتم قائمًا فإنه يصدق عليه أنه انتقل من ركن إلى ركن، فلا يرجع.
الثانية: إن ذكر قبل أن يقوم [أي قبل أن تنفصل فخذيه عن ساقيه] فإنه يجلس ويتشهد وليس عليه سجود في هذه الحالة لأنه لم يحصل فيه قيام.
• هل يقاس على ترك التشهد ترك بقية الواجبات؟
نعم، يقاس على التشهد الأول بقية الواجبات نسيانًا، (كمن ترك سبحان ربي العظيم في الركوع نسيانًا، أو سبحان ربي الأعلى في السجود نسيانًا).
مثال: رجل صلى ونسي: سبحان ربي العظيم، فإنه يسقط، ويأتي بسجود سهو قبل السلام.
• متى يكون سجود السهو لمن ترك التشهد الأول ناسيًا؟
يكون قبل السلام، لحديث الباب.
وهكذا في جميع ترك واجبات الصلاة يكون السجود قبل السلام. (وستأتي المسألة متى يكون سجود السهو في الصلاة).
سجود السهو: سجدتان يأتي بهما المصلي لجبر الخلل في صلاته سهوًا بزيادة أو نقصان أو شك.
ومشروعية سجود السهو من محاسن الشريعة الإسلامية، فإن النسيان لا يسلم منه أحد، ولابد من وقوعه في هذه العبادة العظيمة، وقد وقع من النبي -ﷺ-، ففيه جبر للنقصان الذي حصل في الصلاة.
٣٢٥ - عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ- (أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ، فَقَامَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُولَيَيْنِ، وَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ اَلنَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى إِذَا قَضَى اَلصَّلَاةَ، وَانْتَظَرَ اَلنَّاسُ تَسْلِيمَهُ، كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ. وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ سَلَّمَ) أَخْرَجَهُ اَلسَّبْعَةُ، وَهَذَا لَفْظُ اَلْبُخَارِيِّ.
وَفِي رِوَايَةٍ لمُسْلِمٍ (يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ وَسَجَدَ اَلنَّاسُ مَعَهُ، مَكَانَ مَا نَسِىَ مِنَ الْجُلُوسِ).
===
(فَقَامَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُولَيَيْنِ، وَلَمْ يَجْلِسْ) جاء عند ابن خزيمة (فسبحوا به فمضى حتى قضى من صلاته).
(فَقَامَ اَلنَّاسُ مَعَهُ) أي: إلى الثالثة، اتباعًا لفعله -ﷺ-.
(حَتَّى إِذَا قَضَى اَلصَّلَاةَ، وَانْتَظَرَ اَلنَّاسُ تَسْلِيمَهُ) لظنهم أنه لا يسجد للسهو، لعدم تقدم علمهم بذلك.
(كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ. وَسَجَدَ سَجْدَتَيْن) أي: للسهو بعد التشهد.
• ما الحكم إذا ترك الإمام التشهد الأول ناسيًا؟
الإمام إذا ترك التشهد الأول، فإنه لا يخلو من حالتين:
الأولى: أن يستتم قائمًا فلا يرجع، ويجبره بسجود السهو قبل السلام سواء شرع بالقراءة أو لم يشرع.
لأنه إذا استتم قائمًا فإنه يصدق عليه أنه انتقل من ركن إلى ركن، فلا يرجع.
الثانية: إن ذكر قبل أن يقوم [أي قبل أن تنفصل فخذيه عن ساقيه] فإنه يجلس ويتشهد وليس عليه سجود في هذه الحالة لأنه لم يحصل فيه قيام.
• هل يقاس على ترك التشهد ترك بقية الواجبات؟
نعم، يقاس على التشهد الأول بقية الواجبات نسيانًا، (كمن ترك سبحان ربي العظيم في الركوع نسيانًا، أو سبحان ربي الأعلى في السجود نسيانًا).
مثال: رجل صلى ونسي: سبحان ربي العظيم، فإنه يسقط، ويأتي بسجود سهو قبل السلام.
• متى يكون سجود السهو لمن ترك التشهد الأول ناسيًا؟
يكون قبل السلام، لحديث الباب.
وهكذا في جميع ترك واجبات الصلاة يكون السجود قبل السلام. (وستأتي المسألة متى يكون سجود السهو في الصلاة).
649