اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
باب الوضوء
مقدمة:
الوضوء بضم الواو: الفعل، وبفتحها: الماء المتوضأ به.
وهو لغة: النظافة والإنارة.
وشرعًا: التعبد لله تعالى بغسل الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة.
وهذا من باب التغليب لأن الرأس يمسح.
- وسمي الوضوء بذلك، لأنه ينظف المتوضئ ويحسنه. [النووي].
- والوضوء من أعظم شروط الصلاة.
لحديث أبي هريرة. قال: قال -ﷺ- (لا يقبل الله صلاةَ أحدِكم إذا أحدث حتى يتوضأ) متفق عليه.
ولحديث ابن عمر. قال: قال -ﷺ- (لا تُقبلُ صلاةٌ بغير طُهور، ولا صدقةٌ من غُلول) رواه مسلم.
قال النووي: وهذا الحديث نص في وجوب الطهارة للصلاة، وقد أجمعت الأمة على أن الطهارة شرط في صحة الصلاة.
74
المجلد
العرض
8%
الصفحة
74
(تسللي: 74)