اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
• ما الحكمة من النهي من افتراش الذراعين:
قال النووي: والحكمة في هذا أنه أشبه بالتواضع، وأبلغ في تمكين الجبهة والأنف من الأرض، وأبعد من هيئات الكسالى فإن المنبسط كشبه الكلاب، ويشعر حاله بالتهاون بالصلاة وقلة الاعتناء بها والإقبال عليها
- اذكر بعض الأدلة أنه لم يأت التشبه بالحيوانات إلا في مقام الذم؟
قال تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا).
وقال تعالى (ولَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ).
وقال تعالى (اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب) متفق عليه.
وقال -ﷺ- (لا يبرك أحدكم كبروك البعير) رواه أبو داود.
وقال -ﷺ- (مثل الذي يتكلم الإمام يخطب كالحمار يحمل أسفارًا) رواه أحمد.
(ونهى -ﷺ- عن التفات كالتفات الثعلب).

• ماذا نستفيد من قولها (وكان يختم بالتسليم)؟
نستفيد أن التسليمتين ركن لا تصح الصلاة بدونهما.
قال الشيخ ابن عثيمين: والصحيح: أنه لا يجوز الاقتصار عليها لا في الفرض ولا في النفل، وأن الواجب أن يسلم مرتين؛ لأن النبي -ﷺ- كان يسلم من الصلاة مرتين، ويقول: (صلوا كما رأيتموني أصلي) فكون النبي -ﷺ- يواظب على التسليمتين يدل على أنه لا بد منهما، وهذا هو المشهور عند علماء الحنابلة ﵏.
وذهب جمهور العلماء إلى أن التسليمة الأولى ركن والثانية مستحبة.
550
المجلد
العرض
58%
الصفحة
550
(تسللي: 550)