شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
٢٧٥ - وَعَنْ أَنَسٍ -﵁- أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ اَلصَّلَاةِ بِـ (اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ) - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
زَادَ مُسْلِمٌ: - لَا يَذْكُرُونَ: (بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ) فِي أَوَّلِ قِرَاءَةٍ وَلَا فِي آخِرِهَا -.
وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ خُزَيْمَةَ: - لَا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيم -.
وَفِي أُخْرَى لِابْنِ خُزَيْمَةَ: - كَانُوا يُسِرُّونَ -
وَعَلَى هَذَا يُحْمَلُ اَلنَّفْيُ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ، خِلَافًا لِمَنْ أَعَلَّهَا.
٢٧٦ - وَعَنْ نُعَيْمٍ اَلْمُجَمِّرِ -﵁- قَالَ (صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَرَأَ: (بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ). ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ اَلْقُرْآنِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ: (وَلَا اَلضَّالِّينَ)، قَالَ: "آمِينَ" وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ، وَإِذَا قَامَ مِنْ اَلْجُلُوسِ: اَللَّهُ أَكْبَرُ. ثُمَّ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اَللَّهِ -ﷺ- رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ.
===
(فَقَرَأَ: بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ) الظاهر أنه قرأها جهرًا.
(الرحمن) من أسماء الله، ومعناه: ذو الرحمة الواسعة.
(الرحيم) من أسماء الله، ومعناه: الموصل رحمته من يشاء من عباده.
(لا يذكرون) النفي محمول على أنهم لا يجهرون بها لا عدم قراءتها.
من أعلها يثبت أنها جاءت من طريق الأوزاعي عن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس أنه حدثه فقال: صليت خلف النبي -ﷺ- ..
ورد الحافظ على من أعلها، بأن الأوزاعي لم يتفرد بالرواية عن قتادة، بل شاركهم جماعة آخرون ذكرهم الحافظ في الفتح.
• اذكر خلاف العلماء في البسملة في الصلاة هل يجهر بها أم يسر؟
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
القول الأول: السنة الإسرار.
وهذا المذهب.
قال في المغني: ولا يختلف الرواية عن أحمد أن الجهر بها غير مسنون.
قال الترمذي: وعليه العمل عند أكثر أهل العلم.
وذكره ابن المنذر عن ابن مسعود وابن الزبير وعمار وأصحاب الرأي.
أ-لحديث الباب - حديث أنس -
ب-ولحديث عائشة قالت (كان رسول الله -ﷺ- يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله ربّ العالمين). رواه مسلم
زَادَ مُسْلِمٌ: - لَا يَذْكُرُونَ: (بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ) فِي أَوَّلِ قِرَاءَةٍ وَلَا فِي آخِرِهَا -.
وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ خُزَيْمَةَ: - لَا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيم -.
وَفِي أُخْرَى لِابْنِ خُزَيْمَةَ: - كَانُوا يُسِرُّونَ -
وَعَلَى هَذَا يُحْمَلُ اَلنَّفْيُ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ، خِلَافًا لِمَنْ أَعَلَّهَا.
٢٧٦ - وَعَنْ نُعَيْمٍ اَلْمُجَمِّرِ -﵁- قَالَ (صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَرَأَ: (بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ). ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ اَلْقُرْآنِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ: (وَلَا اَلضَّالِّينَ)، قَالَ: "آمِينَ" وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ، وَإِذَا قَامَ مِنْ اَلْجُلُوسِ: اَللَّهُ أَكْبَرُ. ثُمَّ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اَللَّهِ -ﷺ- رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ.
===
(فَقَرَأَ: بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ) الظاهر أنه قرأها جهرًا.
(الرحمن) من أسماء الله، ومعناه: ذو الرحمة الواسعة.
(الرحيم) من أسماء الله، ومعناه: الموصل رحمته من يشاء من عباده.
(لا يذكرون) النفي محمول على أنهم لا يجهرون بها لا عدم قراءتها.
من أعلها يثبت أنها جاءت من طريق الأوزاعي عن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس أنه حدثه فقال: صليت خلف النبي -ﷺ- ..
ورد الحافظ على من أعلها، بأن الأوزاعي لم يتفرد بالرواية عن قتادة، بل شاركهم جماعة آخرون ذكرهم الحافظ في الفتح.
• اذكر خلاف العلماء في البسملة في الصلاة هل يجهر بها أم يسر؟
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
القول الأول: السنة الإسرار.
وهذا المذهب.
قال في المغني: ولا يختلف الرواية عن أحمد أن الجهر بها غير مسنون.
قال الترمذي: وعليه العمل عند أكثر أهل العلم.
وذكره ابن المنذر عن ابن مسعود وابن الزبير وعمار وأصحاب الرأي.
أ-لحديث الباب - حديث أنس -
ب-ولحديث عائشة قالت (كان رسول الله -ﷺ- يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله ربّ العالمين). رواه مسلم
561