شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
الصفة الرابعة: سبحان الله [٢٥] والحمد لله [٢٥] والله أكبر [٢٥] ولا إله إلا الله [٢٥].
عن زيد بن ثابت -﵁- قال (أُمرنا أن نسبح دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، ونحمده ثلاثًا وثلاثين، قال: فرأى رجل في المنام فقال: أمركم رسول الله -ﷺ- أن تسبحوا في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتحمدوا الله ثلاثًا وثلاثين، وتكبروا أربعًا وثلاثين، قال: نعم، قال: فاجعلوا خمسًا وعشرين، واجعلوا التهليل معهن، فغدا على النبي -ﷺ- فحدثه فقال، افعلوا) رواه الترمذي.
الصفة الخامسة: سبحان الله [١٠] والحمد لله [١٠] والله أكبر [١٠].
لحديث عبد الله بن عمر قال -ﷺ-: (خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، وهما يسير ومن يعمل بهما قليل، تسبح الله في دبر كل صلاة عشرًا، وتكبره عشرًا، وتحمده عشرًا، قال: فرأيت رسول الله -ﷺ- يعقدها بيده، فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان) رواه الترمذي.
قوله (فتلك خمسون ومائة باللسان) وذلك لأن بعد كل صلاة من الصلوات الخمس ثلاثون تسبيحة وتحميدة وتكبيرة وبعد جميع خمس الصلوات مائة وخمسون، وقد صرح بهذا النسائي في عمل اليوم والليلة من حديث سعد بن أبي وقاص بلفظ: (ما يمنع أحدكم أن يسبح دبر كل صلاة عشرًا، ويكبر عشرًا، ويحمد عشرًا، فذلك في خمس صلوات خمسون ومائة).
قوله (وألف وخمسمائة في الميزان) وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها، فيحصل من تضعيف المائة والخمسين عشر مرات ألف وخمسمائة.
• ما المراد بالخطايا في قوله (.... غفرت خطاياه ..)؟
المراد الصغائر.
وهذا مذهب جماهير، وأما الكبائر فلا بد من توبة.
لحديث أبي هريرة. قال: قال -ﷺ- (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر). رواه مسلم
عن زيد بن ثابت -﵁- قال (أُمرنا أن نسبح دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، ونحمده ثلاثًا وثلاثين، قال: فرأى رجل في المنام فقال: أمركم رسول الله -ﷺ- أن تسبحوا في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتحمدوا الله ثلاثًا وثلاثين، وتكبروا أربعًا وثلاثين، قال: نعم، قال: فاجعلوا خمسًا وعشرين، واجعلوا التهليل معهن، فغدا على النبي -ﷺ- فحدثه فقال، افعلوا) رواه الترمذي.
الصفة الخامسة: سبحان الله [١٠] والحمد لله [١٠] والله أكبر [١٠].
لحديث عبد الله بن عمر قال -ﷺ-: (خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، وهما يسير ومن يعمل بهما قليل، تسبح الله في دبر كل صلاة عشرًا، وتكبره عشرًا، وتحمده عشرًا، قال: فرأيت رسول الله -ﷺ- يعقدها بيده، فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان) رواه الترمذي.
قوله (فتلك خمسون ومائة باللسان) وذلك لأن بعد كل صلاة من الصلوات الخمس ثلاثون تسبيحة وتحميدة وتكبيرة وبعد جميع خمس الصلوات مائة وخمسون، وقد صرح بهذا النسائي في عمل اليوم والليلة من حديث سعد بن أبي وقاص بلفظ: (ما يمنع أحدكم أن يسبح دبر كل صلاة عشرًا، ويكبر عشرًا، ويحمد عشرًا، فذلك في خمس صلوات خمسون ومائة).
قوله (وألف وخمسمائة في الميزان) وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها، فيحصل من تضعيف المائة والخمسين عشر مرات ألف وخمسمائة.
• ما المراد بالخطايا في قوله (.... غفرت خطاياه ..)؟
المراد الصغائر.
وهذا مذهب جماهير، وأما الكبائر فلا بد من توبة.
لحديث أبي هريرة. قال: قال -ﷺ- (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر). رواه مسلم
638