اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
والأرجح هو قول الجمهور، ويُحمل فعل طاوس ﵀ - إن صح عنه - على توكيد هذا الاستحباب؛ حيث إن أمره بالإعادة كان لابنه في سياق تعليمه، لا لعامة المصلين، وهو احتمال ذكره أبو العباس القرطبي، وارتضاه جمع من الأئمة، حيث قال: ويحتمل: أن يكون ذلك إنما أمره بالإعادة تغليظًا عليه؛ لئلا يتهاون بتلك الدعوات، فيتركها، فيُحْرَم فائدتها، وثوابها. (المفهم).

• متى يقال هذا الدعاء، هل في التشهد الأول أم الأخير؟
يقال في التشهد الأخير لرواية مسلم (… إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ اَلتَّشَهُّدِ اَلْأَخِيرِ …).

• هل تشرع الاستعاذة من جهنم؟
نعم، وهي من صفات عباد الرحمن.
قال تعالى (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا).
وقال -ﷺ- (اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم) رواه مسلم.
وقال -ﷺ- (من استعاذ بالله من النار ثلاثًا، قالت النار: اللهم أعذه من النار) رواه الترمذي.

• ماذا تشمل الاستعاذة من جهنم؟
الاستعاذة من جهنم تشمل أمرين: العذاب نفسه، والأسباب الموصلة إليها.

• اذكر أدلة ثبوت عذاب القبر؟
عذاب القبر ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.
قال تعالى (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا).
وقال -ﷺ- (استعيذوا بالله من عذاب القبر).
وقال -ﷺ- (إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد -ﷺ-؟ فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، أبدله الله به مقعدًا من الجنة، وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري، فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه من الثقلين). متفق عليه
وعن عائشة أنها سألت رسول -ﷺ- عن القبر؟ قال: (نعم، عذاب القبر حق). متفق عليه
وعن ابن عباس - ﵄ - قال: مرّ النبي -ﷺ- على قبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول). متفق عليه
وعن ابن عباس - ﵄ - أن رسول الله -ﷺ- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: (اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، ونعوذ بك من عذاب القبر، ونعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، ونعوذ بك من فتنة المحيا والممات). متفق عليه
وعن أبي أيوب -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ..) رواه مسلم.
وأجمع المسلمون على ثبوته.
624
المجلد
العرض
66%
الصفحة
624
(تسللي: 624)