اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
٤٠٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: (إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمْ اَلنَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمْ اَلصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا اَلْحَاجَةِ، فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ) مُتَّفَقٌ عَلَيْه.
===
(فَلْيُخَفِّفْ) أي القراءة والركوع والسجود وغير ذلك مما لا يصل إلى حد الإخلال بالصلاة.
(والضَّعِيفَ) وفي رواية مسلم (والمريض)، فيكون معنى الضعيف، أي: الضعيف في خلقتِه كالنحيف والسمين.
(وَذَا اَلْحَاجَةِ) وهذا من عطف العام على الخاص، لأن ذا الحاجة يعم الكبير والضعيف وغيرهما.

• الأمر في قوله -ﷺ- قوله (فليخفف) هل هو للوجوب أم للاستحباب؟
اختلف العلماء هل هو للوجوب أم للاستحباب على قولين:
القول الأول: أنه للوجوب والتطويل حرام.
وهذا مذهب ابن حزم.
قال ﵀: يجب على الإمام التخفيف إذا أمّ جماعة لا يدري كيف طاقتهم.
أ-لقوله -ﷺ- (فليخفف) وهذا أمر وهو يقتضي الوجوب.
ب-ولحديث أبي مسعود (أن رجلًا قال: يا رسول الله، إني لأتأخر عن صلاة الغداة مما يطيل بنا، فما رأيت رسول الله -ﷺ- في موعظة أشد غضبًا منه يومئذٍ، ثم قال: إن منكم منفرين، فأيكم صلى بالناس فليتجوز، فإن فيهم الضعيف …) متفق عليه.
767
المجلد
العرض
81%
الصفحة
767
(تسللي: 767)