شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
• ما حكم النوم قبل صلاة العشاء؟
يكره.
لحديث الباب (وَكَانَ يَكْرَهُ اَلنَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا).
قال النووي: قال العلماء: وسبب كراهية النوم قبلها أنه يعرضها لفوات وقتها باستغراق النوم، أو لفوات وقتها المختار والأفضل، ولئلا يتساهل الناس في ذلك فيناموا عن صلاتها جماعة.
• ما حكم السهر والحديث بعد صلاة العشاء؟
يكره.
لحديث الباب (وَكَانَ يَكْرَهُ اَلنَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا).
قال العلماء: والمكروه من الحديث بعد العشاء هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة فيها (نووي).
والسبب: أنه يؤدي إلى السهر، ويخاف فيه غلبة النوم عن صلاة الفجر، أو قيام الليل، ولأن السهر بالليل سبب للكسل في النهار عما يتوجب من حقوق الوالدين من الطاعات ومصالح الدين.
• هل يستثنى من ذلك شيء؟
يستثنى: ما فيه مصلحة وخير، فلا كراهة فيه، كمدارسة العلم، وحكايات الصالحين، ومحادثة الضيف، والعروس للتأنيس. [قاله النووي].
ولذلك بوب البخاري [باب السهر في الفقه والخير بعد العشاء].
ثم ذكر حديث ابن عمر قال: (صلى النبي -ﷺ- صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم قام النبي -ﷺ- فقال: أرأيتكم ليلتكم …).
وبوب أيضًا [باب السهر مع الضيف والأهل].
وذكر حديث أبي بكر مع أضيافه.
وقد روى الترمذي من حديث عمر (أن النبي -ﷺ- كان يسهر هو وأبو بكر في الأمر من أمور المسلمين وأنا معهما).
• ما المراد في الحديث في قوله -ﷺ- (وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا)؟
المراد الحديث المباح، لأن المحرّم لا اختصاص لكراهته بما بعد صلاة العشاء، بل هو حرام في الأوقات كلها.
يكره.
لحديث الباب (وَكَانَ يَكْرَهُ اَلنَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا).
قال النووي: قال العلماء: وسبب كراهية النوم قبلها أنه يعرضها لفوات وقتها باستغراق النوم، أو لفوات وقتها المختار والأفضل، ولئلا يتساهل الناس في ذلك فيناموا عن صلاتها جماعة.
• ما حكم السهر والحديث بعد صلاة العشاء؟
يكره.
لحديث الباب (وَكَانَ يَكْرَهُ اَلنَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا).
قال العلماء: والمكروه من الحديث بعد العشاء هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة فيها (نووي).
والسبب: أنه يؤدي إلى السهر، ويخاف فيه غلبة النوم عن صلاة الفجر، أو قيام الليل، ولأن السهر بالليل سبب للكسل في النهار عما يتوجب من حقوق الوالدين من الطاعات ومصالح الدين.
• هل يستثنى من ذلك شيء؟
يستثنى: ما فيه مصلحة وخير، فلا كراهة فيه، كمدارسة العلم، وحكايات الصالحين، ومحادثة الضيف، والعروس للتأنيس. [قاله النووي].
ولذلك بوب البخاري [باب السهر في الفقه والخير بعد العشاء].
ثم ذكر حديث ابن عمر قال: (صلى النبي -ﷺ- صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم قام النبي -ﷺ- فقال: أرأيتكم ليلتكم …).
وبوب أيضًا [باب السهر مع الضيف والأهل].
وذكر حديث أبي بكر مع أضيافه.
وقد روى الترمذي من حديث عمر (أن النبي -ﷺ- كان يسهر هو وأبو بكر في الأمر من أمور المسلمين وأنا معهما).
• ما المراد في الحديث في قوله -ﷺ- (وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا)؟
المراد الحديث المباح، لأن المحرّم لا اختصاص لكراهته بما بعد صلاة العشاء، بل هو حرام في الأوقات كلها.
338