اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
٣٣٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- قَالَ: - سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ -ﷺ- فِي: (إِذَا اَلسَّمَاءُ اِنْشَقَّتْ)، و: (اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) - رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

٣٣٥ - وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ «ص) لَيْسَتْ مِنْ عَزَائِمِ اَلسُّجُودِ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ -ﷺ- يَسْجُدُ فِيهَا) رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.

٣٣٦ - وَعَنْه (أَنَّ اَلنَّبِيَّ -ﷺ- سَجَدَ بِالنَّجْمِ) رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.

٣٣٧ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ -ﷺ- قَالَ (قَرَأْتُ عَلَى اَلنَّبِيِّ -ﷺ- اَلنَّجْمَ، فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

٣٣٨ - وَعَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ -ﷺ- قَالَ (فُضِّلَتْ سُورَةُ اَلْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي " اَلْمَرَاسِيلِ ".

٣٣٩ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ، وَاَلتِّرْمِذِيُّ مَوْصُولًا مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَزَادَ (فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا، فَلَا يَقْرَأْهَا) وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ.
===

• ما صحة حديث خالد بن معدان؟
ضعيف لا يصح.
كذلك رواية أحمد عن عقبة بن عامر.
وضعفه: الترمذي، والمنذري، والنووي، وابن كثير، والقرطبي، والحافظ.

• على ماذا تدل أحاديث الباب؟
تدل على مشروعية سجود التلاوة عند وجود سببه.
لأحاديث الباب.
ولحديث ابن عمر قال: (كان النبي -ﷺ- يقرأ السورة التي فيها السجدة ونحن عنده، فيسجد ونسجد معه، فنزدحم حتى ما يجد أحدنا لجبهته موضعًا يسجد عليه) متفق عليه.
قال النووي: فيه إثبات سجود التلاوة، وقد أجمع العلماء عليه.
وقد اختلف العلماء في وجوبه على قولين بعد اتفاقهم على مشروعيته (وستأتي المسالة إن شاء الله).

• على ماذا يدل حديث أبي هريرة (أن النبي -ﷺ- سجد بالانشقاق، والعلق)؟
يدل على أن المفصل فيه سجود تلاوة.
وكذلك حديث زيد (أن النبي -ﷺ- سجد بالنجم).
وهذا مذهب جماهير العلماء.
وذهب مالك على أنه لا سجود في المفصل.
لحديث ابن عباس (أن رسول الله -ﷺ- لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة) رواه أبو داود.
671
المجلد
العرض
71%
الصفحة
671
(تسللي: 671)